أمير الشعراء أحمد شوقي

 

لطالما أمتاز العرب بالشعر ، وكان الشعر بمثابة حاجة لهم بل صار مثلَ الدم يجري في عروقهم ، فأنشوا إمارة للشعر وبايعوا أميراً لها ، أحمد شوقي أمير الشعر .

 

 

التعريف به 

 

شاعر وكاتب مصري  من أصل تركي يعد من أعظم الشعراء العرب في العصر الحديث ، ولد سنة 1868م في القاهرة لأب شركسي وأم يونانية تركية .

 

 

سيرته وتعليمه

 

كانت جدته لأمه تعمل وصيفة في قصر الخديوي إسماعيل ، وإلى جانب الثراء والنعيم تكفلت به جدته ، ونشأ معها في القصر ، التحق بكتاب الشيخ صالح ، فحفظ قدراً من القرآن وتعلم مبادئ القراءة والكتابة ، ثم التحق بمدرسة المبتديان الإبتدائية ، وأظهر فيها نبوغاً واضحاً كوفئ عليه بإعفائه من مصروفات المدرسة، وانكب على دواوين فحول الشعراء حفظًا واستظهارًا، فبدأ الشعر يجري على لسانه. حين بلوغه سن الخامسة عشرة التحق بمدرسة الحقوق،ثم أنتسب إلى قسم الترجمة ، ثم سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق ،ثم أنشئ مع زملائهم جمعية التقدم المصري ، طوال إقامته بأوربا، كان فيها بجسده بينما ظل قلبه معلقًا بالثقافة العربية وبالشعراء العرب الكبار وعلى رأسهم المتنبي. لكن تأثره بالثقافة الفرنسية لم يكن محدودًا، وتأثر بالشعراء الفرنسيين وبالأخص راسين ، وقد نفى الأنكليز أحمد شوقي إلى أسبانيا بسبب دفاعه عن الدولة العثمانية ،وهناك تعرف على الحضارة الأندلسية والأدب العربي ، ثم عاد إلى مصر وبايعه الشعراء العرب أميراً للشعر ثم تفرغ للمسرح الشعري.

 

 

شعر أحمد شوقي

 

كان ذا حس لغوي مرهف وفطرة موسيقية بارعة في اختيار الألفاظ التي تتألف مع بعضها لتحدث النغم الذي يثير الطرب ويجذب الأسماع، فجاء شعره لحنًا صافيًا ونغمًا رائعًا لم تعرفه العربية إلا لقلة قليلة من فحول الشعراء،
خلف ديواناً ضخماً عرف بديوان (الشوقيات) وهو يقع في أربعة أجزاء الأول ضم قصائد الشاعر في القرن التاسع عشر والمقدمة وسيرة لحياته. وقد تمت إعادة طبعه عام 1925 م، واقتصر على السياسة والتاريخ والاجتماع. أما الجزء الثاني فقد طبعه عام 1930م، أي بعد خمس سنوات واشتملت قصائده على الوصف ومتفرقات في التاريخ والسياسة والاجتماع. والجزء الثالث طبع بعد وفاة الشاعر في عام 1936 م، وضم الرثاء.
وظهر الجزء الرابع عام 1943 م، ضم عدة أغراض وأبرزها التعليم، كما للشاعر روايات شعرية تمثيلية وضعت في الفترة ما بين 1929 م، وحتى وفاته منها: خمس مآسٍ هي (مصرع كليوباترا، مجنون ليلى، قمبيز، علي بك الكبير، عنترة، الست هدى(مسرحية)الست هدى). كما للشاعر مطولة شعرية ضمها كتاب (دول العرب وعظماء الإسلام)، تحتوي فصلاً كاملاً عن السيرة النبوية العطرة . وقد تم طبع المطولة بعد وفاة الشاعر، وأغلب هذه المطولة عبارة عن أراجيز تاريخية من تاريخ العهود الإسلامية الأولى وإلى عهد الدولة الفاطمية.
جمع أحمد شوقي أشعاره في ديوانه الكبير “الشوقيات”، وله مسرحيات شعرية رائعة منها “مصرع كليوباترا”، “قمبيز”، “مجنون ليلى” “الست هدى”، “البخيلة”، كما كتب روايات نثرية مثل “عذراء الهند”، وعددًا من المقالات الاجتماعية، ونظم إسلاميات رائعة تغنت بها أم كلثوم وأشهرها “نهج البردة” التي تنافس الشراح على شرحها.
خَدَعوها بِقَوْلِهِم حَسْناء…والغواني يغرهن الثناء

 

وقال أيضاً:
ولِد الْهُدى فالْكائِنات ضِياءُ…وفَمُ الزَّمانِ تَبَسُمٌ وثَناءٌ

 

وله عدة مسرحيات شعرية وثلاث روايات مثل
مسرحية مصرع كليوباترا 
مسرحية شريعة الغاب
مسرحية أميرة الأندلس 
ورواية الفرعون الأخير
ورواية عذراء الهند
ورواية الفجر الكاذب

 

كتب ودراسات عنه

 

شعر شوقي الغنائي والمسرحي لطه وادي.
أندلسيات شوقي.
العربية وشاعرها الأكبر أحمد شوقي.
شوقي في ركب الخالدين.

 

وفاته

 

توفي سنة 1932م وظل محل تقدير للناس وترك أثر في جميع الناس ، وترك أرثً أدبياً ومرجعاً لجميع الشعراء المبتدئين.

 

أمير الشعر أحمد شوقي من الشعراء البارزين في العصر الحديث وكان كاتب مسرحي وشاعر أثر في أغلب الشعراء وأصبح مرجعاً للشعراء للمبتدئين..

.

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب