منوعات

أهم 7 أسرار في حياة أصحاب الإنجازات

1. تنظيم جهودك:

الخطوة الأولى لتحقيق أيِّ إنجاز عظيم هي تنظيم جهودك، حيث يمتلك كل متفوق أساليب لتركيز جهوده، وتحديد الأهداف، وتنفيذ الخطط، ومن جهة أخرى، فإنَّ ضعف التنظيم لن يُمكِّنك من الوصول إلى أماكن بعيدة، ويُعَدُّ التنظيم في المقام الأول الجزء الأكثر صعوبة.

فيما يلي طريقتان تنظيميتان يمكنك تجربتهما لمساعدتك على البدء:

التأطير الزمني:

يعد تنظيم وقتك أمراً هاماً للغاية في سعيك لتحقيق النجاح، فمن خلال وضع جدول ليومك، فإنَّك تضمن تخصيص وقت كافي للمهام والمسؤوليات التي تحافظ على تنظيم حياتك وتساعدك على تحقيق أهدافك.

ولتنفيذ التأطير، تحتاج إلى تقويم أو مخطط؛ لذا تعد الخيارات الرقمية أسرع طريقة للتحديث والضبط. يمكنك استخدام الورق إذا كنت تفضل ذلك، فحدِّد إذاً المهام والواجبات التي لديك لكل يوم، وخصص إطاراً زمنياً لكل منها.

على سبيل المثال، يمكنك أن تبدأ يومك بممارسة بعض التمارين الرياضية؛ أنشئ إطاراً زمنياً من الساعة 7 حتى الساعة 8 صباحاً لهذا النشاط، ولا تركز على أيِّ شيء سوى المهمة المطروحة حتى تنتهي منها، وفي هذه الحالة، ستركز تماماً على التمرين دون الاستسلام للمشتتات حتى تصبح الساعة 8، وطبِّق ذلك على يومك كله وستكون قادراً على إنشاء جدول زمني فعال منظم تماماً لاحتياجاتك ومسؤولياتك وأهدافك الشخصية، وعدِّله مع تقدمك حتى تجد الصيغة الشخصية المثالية.

تقنية بومودورو (الطماطم):

تفسر هذه التقنية في إدارة الوقت طريقة التأطير الزمني، حيث تركز أكثر على طريقة استخدام طاقتك مع استمرار فاعليتك.

لقد طُوِّرَت هذه التقنية من قِبل رجل يُدعَى فرانشيسكو سريلو (Francesco Cirillo) في أواخر الثمانينيات، وما زالت تُستَخدم استخداماً متكرراً حتى اليوم؛ وتعمل تقنية بومودورو بشكل مشابه لطريقة التأطير الزمني، ولكن لفترات زمنية أقل، فعندما تقوم بمهمة يجب عليك إكمالها، مثل إعداد بحث، حدِّد مدة 25 دقيقة لإنجازها (هذا هو الوقت الموصى به، ولكن يمكنك تغييره بالطريقة التي تريدها)، وبمجرد إيقاف تشغيل المؤقت، خذ استراحة لمدة خمس دقائق، ثم ابدأ مرة أخرى، وبعد أربع دورات، خذ استراحة أطول (10 دقائق مثلاً).

تساعدك إضافة استراحات على فترات في التركيز على المهمة التي أمامك لمدة 25 دقيقة دون تشتيت الانتباه أو المقاطعة، كما يساعدك التركيز الإضافي على العمل بشكل أكثر فعالية مع إمكانية الاستراحة التي تمنعك من الإرهاق.

الروتين اليومي:

يساعدك بدء النهار بدايةً جيدةً كل يوم في الحصول على يوم ناجح، حيث يعزز اتِّباع أنشطة مناسبةٍ في الصباح يليها أنشطةٌ للاسترخاء مساءً الثباتَ والتناسق، مما يعزز جهودك في سبيل إحراز الإنجازات.

على سبيل المثال، يمكن أن تتألف قائمة أنشطتك الصباحية المعتادة من المنبه الذي يُضبَط بانتظام، ونظام التمرينات الرياضية، ووجبة الفطور المنظمة؛ ويمكن أن تتضمَّن قائمة أنشطتك المسائية نشاطاً شخصياً يساعدك على الاسترخاء بعد يوم من العمل، وأهدافاً لتعزيز إنتاجيتك؛ مثل الابتعاد عن الهاتف قبل النوم مباشرة؛ وعندما تستقر على روتين معين، ستُحَسِّن عاداتك المُنتِجة، ويعمل روتينك مثل دعامتين قويتين تحافظان على التنظيم بقية اليوم، حيث يبدأ المضي قدماً بمجرد انطلاق صوت المنبه.

2. معرفة متى يمكنك الاستسلام:

لا يمكنك تحقيق كل ما تريده، ولا يجب أن تتوقع ذلك، ويمكنك أن تتعلم الكثير من عدم تحقيق الأهداف، لكنَّ المهارة الهامة هنا هي معرفة متى يجب عليك الاستسلام، وقد تُهدِر وقتا وجهداً كبيرَين كان في إمكانك الاستفادة منهما في القيام بشيء آخر.

فعلى سبيل المثال، يمر مؤلفو الأغاني بالعشرات من الأفكار في محاولة العثور على اللحن المثالي، لكن لن يتمكنوا جميعهم من النجاح؛ وإذا ركزوا لوقت طويل على مشروع معين سيراوحون في أماكنهم، وتتضرر إنتاجيتهم ولن يتمكنوا من تأليف أي ألحان موسيقية جديدة؛ لذا عندما تعرف متى تستسلم، فإنَّك تمنح نفسك فرصاً جديدة للمضي قدماً، وبهذه الحالة تمنع نفسك من الوقوع في روتين ممل يمنعك من التفوق.

3. التركيز على نقاط القوة:

حتى أنجح الناس لا يجيدون كل شيء، فكل فرد يمتلك نقاط قوة وضعف يجب أخذها في عين الاعتبار.

إنَّ زيادة نقاط القوة والتغلب على نقاط الضعف هو تحقيق التوازن المطلوب للمتفوقين، حيث ينشغل عديدٌ من الناس بالتفكير في نقاط ضعفهم لدرجة أنَّهم يفشلون في الاستفادة من نقاط قوتهم، لذلك التزم بما تجيده لتتمكن من القيام به؛ واسمح لمهاراتك ومواهبك بالارتقاء بك ومساعدتك على المضي قدماً.

كما يمكن أن نأخذ الرياضيين المحترفين مثالاً، حيث لا يمكن لكل رياضي أداء كل جانب من جوانب رياضته على أعلى مستوى، فقد أصبح العديد منهم محترفين لأنَّهم ركزوا على نقاط قوتهم لصالح منفعة الفريق، ويقوم زملاؤهم في الفريق بدورهم بتغطية نقاط ضعفهم بنقاط قوتهم، وهو ما يحدث أيضاً في العائلات وفِرق العمل والمؤسسات الأخرى والتي ستكون أنت جزءاً منها.

4. طلب المساعدة:

ليس من الضرورة أن تفعل كل شيء بمفردك، فستبقى شخصاً متفوقاً حتى عندما تطلب المساعدة من الآخرين، فهذا الأمر لا يدل على ضعف، حيث إنَّ طلب المساعدة هو ببساطة إدراك أنَّه يمكنك فعل المزيد والمضي قدماً بمساعدة الآخرين أكثر مما يمكنك القيام به بمفردك، ويمكنك طلب المساعدة بعدة طرائق من عدد كبير من الأشخاص؛ حيث يمكنك التواصل مع المحترفين من رجال الأعمال الذين يمكنهم تقديم النصائح المهنية لك أو مطالبة عائلتك وأصدقائك بدعمك في مشروع جديد، فالمضي قدماً بمفردك أمر صعب لا لزوم له عندما يكون هناك أشخاص يمكنهم مساعدتك.

5. تعلُّم أهمية العمل الشاق:

لا يمكنك تحقيق الشهرة بمجرد امتلاك فكرة رائعة أو موهبة طبيعية مذهلة؛ حيث إنَّ وراء كل عبقري وموسيقي بارز ورياضي محترف، شخص يقضي ساعات كل يوم في إتقان حرفته وقضاء وقته في العمل لتحقيق النجاح.

لسوء الحظ، لن تستيقظ يوماً ما وتجد نفسك شخصاً متفوقاً، حيث إنَّ وراء كل قصة نجاح ساعات لا حصر لها من التعب والإرهاق التي قادت هؤلاء المتفوقين إلى الحالة التي هم عليها اليوم؛ فالوصول إلى مستواهم يتطلب منك أن تكون على استعداد لبذل نفس الجهد؛ لذا ألقِ نظرة على الألعاب الأولمبية التي تقام كل أربع سنوات، فمن المحتمل أن تكون هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها أو تسمع عن الرياضيين المتنافسين في أثناء هذه الأحداث، ومع ذلك، يكون كل واحد منهم قد أمضى سنوات في ممارسة رياضته ليكون قادراً على الأداء في المراحل الكبرى من المنافسة.

شاهد بالفديو: 8 نصائح للتخلص من التعب والإرهاق الدّائم

 

6. الاعتناء بالجسد:

سبب رئيس آخر للمضي قدماً في الحياة هو العناية بجسمك؛ فقد تنظر إلى المتفوقين وتلاحظ صافي ثرواتهم أو عقولهم الرائعة أو إنجازاتهم، ولكنَّك لا تلاحظ أنَّ معظمهم، إن لم يكن جميعهم، يقضون بعض الوقت للعناية بأجسادهم؛ وعلى الرغم من أهمية متابعة التعليم وإتقان المهارات وتجربة أشياء جديدة، فلن يكون أيٌّ من ذلك هاماً إذا كان جسمك على وشك الانهيار؛ فالنظام الغذائي السليم وممارسة التمرينات الرياضية والنوم، كلها أمور ضرورية للاعتناء بالجسم جيداً.

لذا ألقِ نظرة على بعض المديرين التنفيذيين العظماء، وستلاحظ أنَّ العديد منهم يخصصون وقتاً لممارسة الرياضة يوميَّاً ويبذلون قصارى جهدهم للنوم جيِّداً ليلاً؛ ونظراً لمدى انشغالهم طوال الوقت، يجب أن يبينوا تماماً أنَّ هذه الأشياء ذات أهمية قصوى بالنسبة لهم.

يولد بعض الأشخاص أو يصابون بإعاقات جسدية تجعل من الصعب عليهم الحفاظ على أجسادهم، أو يحتاجون إلى دواء أو علاج طبيعي أو مساعدة إضافية أخرى أكثر من غيرهم، فلا تدع هذا الأمر يعيقك.

نقدم لك فيما يلي أمثلة عن بعض المتفوقين لمساعدتك على الإلهام:

  • ستيفن هوكينج (Stephen Hawking): أحد أذكى العقول في التاريخ وعالم فيزياء على مستوى عالمي كان مقيداً على كرسي متحرك مع محدودية في الحركة لمعظم حياته.
  • ستيفي وندر (Stevie Wonder): موسيقي لامع وعازف أعمى.
  • فرانكلين روزفلت (Franklin D. Roosevelt): شغل منصب رئيس الولايات المتحدة على الرغم من الصعوبات التي واجهها مع شلل الأطفال.

 هذه ليست سوى بعض الأمثلة المحفِّزة التي تؤكد أنَّ البشر متفوقون بغض النظر عن القيود.

7. تقديم التضحيات:

لا يمكنك الوصول إلى القمة دون تقديم تضحيات خلال ذلك، حيث يجب عليك أن تتخلى بين الفينة والأخرى عن تلك المُتَع التي تسبب لك الإحساس بالذنب، مثل الوجبات السريعة والنوم ومشاهدة التلفاز بشكل مبالغ فيه في وقت متأخر من الليل، ولذلك يترك المتفوقون هذه المُتَع لتحقيق أهدافهم النبيلة، وفي الوقت الذي تقدم فيه التضحيات، لا تحرم نفسك من مُتَع الحياة حرماناً تامَّاً؛ حيث يتوجب عليك الحفاظ على السعادة والصحة النفسية في رحلتك لتصبح من المتفوقين؛ لذلك عندما تحتاج إلى التقليل من بعض الأمور، يمكن تبرير مشاهدة بعض البرامج التلفزيونية وتناول بعض الوجبات.

فكرة أخيرة:

قدمنا في هذا المقال الأسرار السبعة للمتفوقين، ويمكنك استخدامها حتى تتمكن من البدء في المضي قدماً في حياتك؛ فهل أنت مستعد لتحقيق أقصى إمكاناتك؟

أصبحت الأسرار متوفرة بين يديك، والأمر متروك لك لبذل الجهد وتحويل أحلامك إلى حقيقة.

 

المصدر


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات