الحياة كما تراها....تكون

 الحياة كما تراها تكون

الحياة

كلمه صغيره من كم حرف ولكنها كبيره بمعانيها فهي السعادة والحزن ، القوة والضعف ، الحب والكره. معانيها واسعه لا يمكن لأي شخص أن يحيط بها علما من جميع النواحي ولا يستطيع أي شخص وصفها بمعناها الحقيقي.

الحياة فيها الحلو وفيها المر ولا يشعر الإنسان بحلاوتها إلا إذا جرب مرارتها.

الحياة مليئة بالتجارب والدروس التي تمر على الإنسان ويتعلم الكثير منها فيصبح إنسانا خبيرا وعارفا بها وبما تخفي.

الحياة متقلبة الأحداث فيجب على الإنسان أن يعيشها بكل أحداثها دون أن يهتم بأحزانها لأنها واقع يعيشه الإنسان بكل ما فيه. 

الحياة اختبار صعب لجميع الناس ونتيجة هذا الاختبار تقرر في الحياة الأخرى التي أخبرنا الله ورسوله بها. فيجب على الإنسان أن يعرف هدفه بهذه الحياة .

 هويه الإنسان

الحياة قصيره يجب على الإنسان أن يعيشها كما يحب هو وليس كما يحبها من حوله فلكل شخص حياته الخاصة فليعشها كما يريد ويريد الله.

 الحياة كما يراها الشخص تكون. ان رءاها جميلة تكون جميلة وإن رءاها مملة تكون مملة ويشعر بالكآبة إن رءاها كئيبة ، فهوية الشخص تكون بحياته الخاصة التي ينظر إليها بمنظاره الخاص فيجب على كل شخص أن يرى الحياة بمنظار الإيجابية والتفاؤل وطرد كل ما هو سلبي عن حياته ويحقق جميع طموحاته في هذه الحياة بالعلم والعمل ، فيجب على كل شخص أن يحسن قراءه حياته كي يعيش سعيدا فيها وبالعمل والجد والمثابرة وتحقيق الاهداف تكون هويه الإنسان.

 جمال الحياة

 الحياة جميلة ويجب أن نراها هكذا ونحبها لأنها تمتلك كافه المقومات التي تجعل الإنسان محبا لها طالما همته عالية وطموحه مرتفع فيجب الاستمتاع بالحياة.

الحياة جميلة اذا تعاملنا معها بحكمه وتأني 
وعدم تهور واستعجال
لأنه لا بد من وجود ظروف مختلطة ومتعاكسة

فيجب التعامل معها بحكمه ورويه وعدم الاكتئاب
والاستسلام عند أول منعطف نمر به. 

القناعة والرضا

أهم ما في الحياة ليكون الإنسان سعيدا هي القناعة والرضا.

 الرضا على ما نملك من قدرات وميزات او مال. فكل شخص يختلف عن غيره بقدراته وميزاته وهذا ما قسمه الله له.

القناعة بما لدينا مفتاحا للسعادة بهذه الحياة.

 القناعة أسهل طريق للشعور الدائم بالفرح والنجاح و الطاقة الإيجابية

أهداف الحياة

 الهدف الأساسي لهذه الحياة وهي عباده وطاعة الله عز وجل وبناء على معرفته بهذا الهدف يجب أن يكون محسنا صانعا للخير محبا للمساعدة.

 وبعد هذا الهدف الأساسي والسامي يجب على كل شخص أن يضع أهدافا أخرى للسعي لتحقيقها لأن الحياة بدون أهداف كالطعام بدون ملح فعدم معرفة الهدف في الحياة تجعل الإنسان فاقدا لهويته وتشعره بالضياع لإحساسه بالنقص وتزيد من نقاط ضعفه ، أما الإنسان الذي يضع هدفا أمامه فيحدد هويته من خلال المجال الذي يرغب به وهذا كله بالالتزام الاخلاقي والبحث عن العلم والمعرفة.

عدم الانسياق وراء الآخرين 

الحياة دقائق وثواني وأنفاس ودقات قلوب تعد علينا وكل ثانيه ودقه قلب تذهب لا ترجع مره أخرى فيجب على كل إنسان أن يستغل كل ثانيه في حياته لما يرضي الله تعالى ويرضي نفسه قبل يدع أي شخص يملي عليه رأيه ويرسم له طريقه ويفرض رأيه عليه فلكل انسان حياته الخاصة ومخططاته ونظرته الخاصة لهذه الحياة، هذه حياتنا نعيشها كما نحب وكما نريد لأنه وربما ننساق وراء آخرين وبعدها نندم لأن في هذه الحياة أشخاص كتيرين منهم المحب الذي يخاف عليك ويتمنى لك الخير ومنهم الحسود ومنهم الغيور وغير ذلك فيجب على الانسان أن يكون حذرا في انتقاء أصدقائه.

الأخلاق 

الالتزام الأخلاقي مع كل الناس سواء مع العائلة أو الاصدقاء أو مكان العمل ومع المسلمين كافه يجعل الحياة أكثر جمالا وحيوية ومرونة. • الأخلاق تعطي الإنسان السمعة والسيرة الطيبة التي من خلالها يحب الناس التعامل معه بكل إيجابية وراحه مما يؤدي إلى وصول الهدف بكل سهوله ويسر.

دروس الحياة

 الدروس في هذه الحياة تجعل منا أقوياء ونتعلم منها وتجعلنا نفهم الحياة أكثر.  ولكن لا يجب على الإنسان أن يخجل من أخطاءه لأنه بشر وليس بملاك لا يخطئ ولكن يجب أن يخجل إن تكرر ذلك الخطأ مره أخرى.

 الوقوع باستمرار في الأخطاء نفسها تجعل من الإنسان ضعيفا لا يقدر على تجاوز التجارب السلبية بالاستفادة منها وهذا ضعف في شخصيته إذ لا بد من تغيير الأحداث بتغيير سلوكياته وقناعته بمسؤوليته في وقوع الخطأ ، إذ عدم القناعة بالمسؤولية في وقوع الخطأ هو السبب في تكراره. 

فيجب على الإنسان أن يعزز ثقته بذاته ليكون أكثر إيجابيه في الاستفادة من دروس الحياة

قول لمصطفى محمود 

قيمة الإنسان هي ما يضيفه إلى الحياة بين ميلاده وموته.

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب

دارسه للتوجيهي العلمي وادرس في مركز علوم شريعه