الحياة والأمل

 

الأمل كلمة صغيرة لكنها تملئ النفس بالحياة.

الأمل شعاع الشمس للحياة.

الأمل سر الحياة وروحها.

الأمل عطر الحياة وشذاها وعبيرها و جمالها.

الأمل والإرادة

• الأمل يعطينا الإرادة في أصعب الظروف ويساندنا عند أصعب الشدائد، الأمل يعطينا القوة فهو الدافع لنكمل حياتنا ونحلم بالمستحيل ونسعى لتحقيقه بكل ما فينا من إرادة وقوة، فالأمل هو الوقود الذي يشعل فينا الحياة ويجعلنا ندب حماسه وإرادة وقوة لتحقيق ما نريد.

• الأمل يمنح الإرادة التي تمنح الإحساس بحب الحياة والرغبة في أن نعيشها بكل ما فيها من تفاصيل مؤلمه ومفرحة ومبكية ومبهجة.

• الأمل والإرادة لا تعني الاستسلام للمطبات والانتكاسات التي قد تمر بحياتنا، فالأمل والإرادة تحفزان على النهوض من جديد أمام كل مطب وانتكاس يقابلنا ونستمر. ب

بريق الأمل

قد يشعر الإنسان بفتره من فترات حياته بالحبوط والفشل والألم قد يعتريه ويحزنه فيشعر أن الحياة بلا معنى ولا طعم ، يشعر أن الحياة توقفت وليس هناك فائدة للاستمرار فيها. ولكن فجأة يبرق بريق الأمل في الأعماق فيخلصه من هذا الشعور ويمده بالطاقة والإرادة للوقوف بوجه هذا الألم وهذه المصاعب ويبدأ بمحاربة هذا الفشل ويحاول ليس مرة أو مرتين بل مرات عديدة.

فالأمل يبرق بريقه كالسحابة المحملة بالمطر تهطل على صحراء الروح فتجعلها جنة خضراء مثمرة.

بريق الأمل كالوردة النضرة الجميلة التي تلمع فجأة في أعماق القلب فينتشر عبيرها في الأرجاء. فعلينا أن لا نفقد الأمل أبدًا ونحارب كي يظل بريق الأمل في قلوبنا لا يسمح لأي حزن أن يستوطن مكانه.

الأمل سلاح

الأمل سلاح لكل الأوقات ولكل المشاكل والمصاعب والانتكاسات، فيجب على كل شخص أن يتسلح بالأمل في كل وقت وأمام كل صعب يواجهه وكل ألم يحزنه، فيكون على قدر المسؤولية فيستمر كل شخص متسلح بالأمل ويكون واثقًا أنه لن يصادف اليأس أبدًا طالما متسلح بالأمل لأن الأمل أقوى بكثير من اليأس.

آفاق الأمل الواسعة

• الأمل كلمة صغيرة ولكن آفاقها واسعة ، فالأمل يفتح لنا الآفاق ويرشدنا إلى الطريق الخالية من اليأس ويفتح أمامنا الأبواب المغلقة ، ويعلمنا أن لا نتخلى عن أحلامنا ونربطها بالأمل الذي لا يموت طالما متربعًا في قلب الانسان.

• الأمل يفتح لنا نوافذ الحياة من كل الاتجاهات ويشعرنا بالقوة العظيمة التي تتولد داخلنا لنحقق أهدافنا من جميع تلك الاتجاهات، بل ونصل لأبعد من أهدافنا وأحلامنا أيضًا.

• فالأمل يحب من يحبونه ويرغبون بالعيش معه ويسعون إليه ويحافظون عليه. فالأمل لا يوجد بقاموس اليائسون الفاشلون. فالأشخاص اليائسون بدون أمل كالجثث المتحركة لا يعلمون أين يذهبون وماذا يفعلون؟ قم أيها اليائس البائس وازرع بذرة الأمل في روحك وقلبك واسقيها بالدعاء والعمل، فلا تترك الأمل وحيدًا في مهب الريح والعواصف فيجب أن تحافظ على هذه البذرة حتى تكبر وتترعرع داخلك لتحميك من نوبات اليأس والفشل، وتحقق لك مبتغاك وأهدافك وتنشلك من مستنقع اليأس والإحباط لترفعك إلى قمه الأمل والتفاؤل والإرادة.

فالحياة بلا أمل تشعرنا بأننا نعيش على الهامش بدون فائدة.

الحياة بلا أمل ما هي إلا موت صامت.

الحياة بلا أمل انطفاء لشمعة حياتنا مستمر لا اشتعال فيه.

الأمل يصنع منك انسانًا عظيمًا

من يزرع الأمل بداخله ويسقيه وينميه فسيكبر داخل أعماقه حتى يحقق ما يريد، ويصبح الأمل عظيمًا فيتحول إلى واقع عظيم يصنع إنسانًا عظيمًا أهم ما يميزه تمسكه بالأمل دائمًا ولم يتخل عن أحلامه وأهدافه ولم يستسلم لليأس بل انتصر عليه بكل قوة. ولم يهمه الفشل الذي لحق به بفتره من الفترات بل نهض واستمر وحاول من جديد.

فكل إنسان تمسك بالأمل وجعله يكبر في أعماقه وصل إلى أهدافه وأحلامه وحققها. لأن روح الأمل لم تذبل فيه ولم يكن لليأس مكانًا في قلبه أبدًا.

فالأمل جعل منه إنسانًا عظيمًا صابرًا صامدًا في وجه الحياة ولم يدع كلام المحبطين يأثر في نفسه لأنه متأكد أن لا قيمة لكلام المحبطين لأنهم أُناس غيورين حسودين يريدون سرقة آماله بكلامهم المحبط فهم لا يريدون لغيرهم الوصول.

نصيحة

الأمل هو رأس مال الإنسان في حياته فلا يخسره بل يزيده وينميه ليصبح عظيمًا ليصنع منه إنسانًا عظيمًا حتى آخر يوم في حياته. 

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب

دارسه للتوجيهي العلمي وادرس في مركز علوم شريعه