منوعات

الفرق بين شهادتي التوفل (TOEFL) والآيلتس (IELTS) والتحضير لكل منهما

ما هي شهادة الآيلتس؟

الآيلتس (IELTS) هي اختصار لجملة “International English Language Testing System” وقد وُضع هذا الاختبار بالتعاون بين المؤسسات الأسترالية والبريطانية وأبرزها جامعة كامبردج والمجلس البريطاني، وهو اختبار يقيس القدرة على التواصل باللغة الإنجليزية. حيثُ يقوم اختبار الآيلتس على تقييم المهارات اللغوية الأربعة: التحدث والكتابة والاستماع والقراءة، الأمر الذي يثبت أنَّ الشخص لديه مستوى معين مقبول في اللغة الإنجليزية.

وهناك نوعان من الآيلتس هما: الآيلتس العام، والآيلتس الأكاديمي، ويُعترف بشهادة الآيلتس من قِبل المؤسسات التعليمية في كلٍ من: المملكة المتحدة، ونيوزيلندا، وأستراليا، وإيرلندا، وهونغ كونغ، وجنوب إفريقيا، بالإضافة إلى عدد كبير من الهيئات المهنية في جميع أنحاء العالم بما في ذلك المجلس الطبي العام التابع للمملكة المتحدة، ودائرة الهجرة في نيوزيلندا، بالإضافة إلى أكثر من 6000 مؤسسة أخرى من مختلف المؤسسات حول العالم.

ما هي شهادة التوفل؟

التوفل هو اختصار لجملة: “Test of English as Foreign Language”.

وقد وُضِع هذا الاختبار وضُبِطَ لأول مرة من قبل خدمة الاختبارات التعليمية في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعدُّ اختبار التوفل الاختبار التعليمي الأول لقياس المهارات اللغوية في اللغة الإنجليزية الأمريكية، وكان الهدف من وضعه هو تقييم مدى إجادة الطلاب الراغبين بالدراسة في اللغة الإنجليزية من أجل التفاعل بشكلٍ جيد مع المقررات الدراسية وفهمها.

حيث يقوم اختبار التوفل على تقييم المهارات اللغوية الأربع: التحدث والقراءة والكتابة والاستماع، ويُعترف بشهادة التوفل من قبل: المؤسسات التعليمية في الولايات المتحدة الأمريكية خاصةً، حيثُ تعدُّ شهادة التوفل هي الأساس في القبول في جميع الجامعات الأمريكية، ومن قبل أفضل 100 جامعة في العالم، بالإضافة إلى العديد من المراكز والمؤسسات في 130 بلداً حول العالم بما فيها نيوزيلندا وبريطانيا وكندا وغيرها من الدول.

شاهد بالفيديو: لماذا يجب أن نتعلّم اللغات الأجنبية؟

 

كيف يمكن أن نحضِّر لاختبار التوفل والآيلتس؟

1. تحديد الهدف من تقديم الآيلتس أو التوفل:

سوف تسهل عليك معرفة السبب الأساسي لرغبتك في تقديم الاختبار هذا تحديدَ الطريقة التي ستدرس وتحضر بها، لذا من الضروري أن تحدد هذه الأسباب، والتي غالباً ما تكون:

  1. الرغبة في الهجرة إلى خارج البلاد.
  2. الرغبة في الحصول على منحة دراسية في إحدى الجامعات الموجودة خارج البلاد.
  3. الرغبة في الحصول على فرصة عمل خارج البلاد.
  4. الرغبة في معرفة مستواك الحقيقي في اللغة الإنجليزية من خلال تقديم اختبار رسمي.

2. التعرف على أقسام الاختبارين وطبيعتها:

قبل أن تقوم بالتقدم للتسجيل في أحد الاختبارين والاستعداد لأحدهما، يجب عليك التعرف على طبيعة كلٍ منهما، وكيفية إجراء الامتحان لكلٍ منهما، وفهم أقسامهما فهماً جيداً، ومن الجدير بالذكر هنا أنَّ هذا الاختيار يتوقف على عدة عوامل، أهمها الجامعة التي ترغب في التقدم إليهاـ وأي الاختبارين معتمدٌ فيها.

3. الحرص على تجهيز مكان مناسب للدراسة:

قبل البدء بالتحضير والدراسة عليك أن تجهز أماكن مناسبة للدراسة، وأن تنوع هذه الأماكن لكي لا تشعر بالملل.

4. يجب أن تحدد حد أدنى للعلامة التي ترغب في تحصيلها:

يجب أن تعرف الحد الأدنى للعلامة التي حددتها المؤسسة أو الجامعة التي ترغب الالتحاق بها، وبعد ذلك حدِّد العلامة التي ترغب أنت في الحصول عليها، ومن الجدير بالذكر هنا أنَّه يجب أن تكون هذه العلامة أعلى من الحد الأدنى المطلوب بنسبةٍ منطقية يمكنك تحقيقها، وتتناسب مع مهاراتك وقدراتك اللغوية التي يمكنك اختبارها من خلال قيامك بامتحانات تجريبية عن طريق مواقع الإنترنت المخصصة لذلك.

5. الحصول على دليل دراسي:

والمقصود به هنا شراء نسخة إلكترونية أو ورقية من دليل التحضير لامتحان الآيلتس أو التوفل، وقراءة الشرح المكتوب حول الامتحان وطريقته، وفهم كل قسم فهماً كاملاً قبل البدء بحل أي سؤال أو تمرين، كما يمكنك من خلال ذلك تحديد مستواك الحالي بدقة من خلال حل بعض التمارين قبل البدء بالدراسة والتحضير.

6. الاستعانة بمدرس أو بزميل مستواه عالٍ في اللغة الإنجليزية:

ليس هناك أي ضرر من الحصول على بعض المساعدة من زميل مستواه عالٍ في اللغة الإنجليزية، أو من مدرس متخصص يقدم لك النصح والإرشاد اللازمين لعملية التحضير ويساعدك في الدراسة، حيثُ يمكن أن يشرح لك بعض القواعد ويقدم لك بعض التمارين المخصصة والمحددة والتي تساهم مساهمة كبيرة في تحسين وتطوير مهاراتك وقدراتك.

كما يمكنك الاستعانة بطلاب يحضرون لتقديم نفس الاختبار ومشاركتهم استراتيجيات الحفظ والدراسة المختلفة، ويمكنك الحصول على الدعم من خلال مجموعات الدراسة المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي.

7. تدريب نفسك على الاستماع للغة الإنجليزية:

إنَّ اختبار الاستماع هو جزء من الاختبار الكلي لامتحان التوفل أو الآيلتس، وخلاله ستستمع إلى عدة أشخاصٍ يتحدثون الإنجليزية، ويمكن أن يكون المقطع الصوتي عبارة عن حوار بين عدة أشخاص أو مونولوج لشخص واحد، وسيُطلب منك بعد إنتهاء الاستماع الإجابة عن الأسئلة المتعلقة بالمقطع الصوتي، لذا يجب أن تُطوِّر مهارات الاستماع لديك، وهناك عدد من النصائح التي يمكن أن تكون ذات فائدة كبيرة لك في هذا المجال، ونذكر لك منها:

  1. يجب عليك أن تعتاد على اللغة الإنجليزية من خلال الاستماع لمتحدثين أصليين باللغة الإنجليزية، الأمر الذي يسهل عليك فهمها.
  2. الاستماع لمقاطع باللغة الإنجليزية، مع الحرص على طرح أسئلة مختلفة حول المقطع الذي تسمعه، مثل: ما هو الهدف من المقطع؟ أو أسئلة حول الفكرة الرئيسة للمقطع، أو الأجزاء التي يركز عليها المتحدث.
  3. مشاهدة الأفلام الأجنبية، أو الاستماع إلى إذاعة راديو تتحدث اللغة الإنجليزية.

8. التدرُّب على قراءة اللغة الإنجليزية غير التقنية:

إنَّ اختبار القراءة جزء من الاختبار الكلي لامتحان التوفل والآيلتس، ويتضمن قراءة النصوص والإجابة عن الأسئلة المتعلقة بها، ومن حسن الحظ أنَّ هذه النصوص غالباً ما تكون بلغة إنجليزية بسيطة ومفهومة، وهناك عدد من النصائح التي يمكن أن يكون لها فائدة كبيرة بهذا الخصوص، ومن هذه النصائح نذكر لكم:

  1. القراءة لمدة نصف ساعة يومياً تساعدك مساعدة كبيرة في التعود على اللغة الإنجليزية واستيعابها استيعاباً جيداً، ومن الجدير بالذكر هنا أنَّ هناك العديد من المواقع الإلكترونية التي تحتوي على نصوص ممتعة باللغة الإنكليزية.
  2. اسأل نفسك بعد إتمام النص الذي قرأته وأجب عن هذه الأسئلة وتأكد من صحتها من خلال الرجوع إلى النص، وحاول أيضاً أن تُلخِّص ما قرأته.

9. التدُّرب على الكتابة باللغة الإنجليزية:

إنَّ اختبار الكتابة باللغة الإنجليزية هو أحد أقسام الاختبار الكلي لشهادتي التوفل والآيلتس، ولكي تقوي مهارتك وقدرتك على الكتابة اختر موضوعاً معيناً وحدد وقتاً لإنهائه، مع الحرص على ترك خمس دقائق لمراجعة ما كتبته، وحاول أن تتدرب باستمرار على ذلك.

10. التمرن على التحدث باللغة الإنجليزية سواء بشكلٍ منفرد أم مع الآخرين:

إنَّ اختبار التحدث باللغة الإنجليزية من أكثر الاختبارات التي تسبب توتراً وقلقاً وخوفاً لدى المتقدمين لإجراء اختبارات التوفل أو الآيلتس، لذا يجب تنمية مهارات التحدث باللغة الإنجليزية لديك، من خلال اتباع النصائح والإرشادات التالية:

  1. احرص خلال فترة الدراسة والتحضير على القراءة والإجابة عن الأسئلة بصوتٍ مرتفع.
  2. من المفيد لك بهذا الخصوص تسجيل صوتك وأنت تتحدث باللغة الإنجليزية والاستماع إليه مرةً أخرى لتصحيح الأخطاء التي وقعت بها.
  3. استعن بالقواميس الإلكترونية للغة الإنجليزية والتي تساعدك مساعدة كبيرة على التحقق من لفظ الكلمات لفظاً صحيحاً من خلال الضغط على أيقونة الاستماع، والتدرب على التحدث باللغة الإنجليزية مع زملائك أو معلمك أو أصدقائك.

11. تقديم الاختبارات التجريبية:

يمكنك قياس مدى استعدادك لتقديم اختبارات التوفل أو الآيلتس من خلال تقديم الاختبارات التجريبية وتحديد المستوى الذي استطعت الوصول إليه، وهناك العديد من الاختبارات المتوفرة على مواقع الإنترنت، أو التي تكون موجودة في دليل الامتحان، وهناك بعض النصائح التي يمكنك الاستعانة بها عند تقديم أي اختبار تجريبي، ومن هذه النصائح نذكر لكم:

  1. تهيئة وتجهيز المكان المناسب لتقديم الاختبار.
  2. تقديم الاختبار ومراجعة الأخطاء.
  3. عند تقديم الامتحان وفي حال وجود صعوبة عند تقديم بعض الأقسام، كرِّر خطوات الدراسة السابقة.
  4. تقديم الامتحان ذاته بعد بضعة أسابيع ومقارنة النتائج.

ما هو الفرق بين شهادتي التوفل والآيلتس؟

هناك العديد من الفروقات بين امتحان التوفل والآيلتس، وهذه الفروقات هي:

1. أنواع الاختبار:

  • اختبار التوفل: ينقسم اختبار التوفل إلى نوعين رئيسين هما:
    • التوفل على الإنترنت (IBT).
    • التوفل الورقي (PBT).
  • اختبار الآيلتس: ينقسم اختبار الآيلتس إلى نوعين:
    • اختبار الآيلتس الأكاديمي (Academic).
    • اختبار الآيلتس العام (General Training).

2. المدة الزمنية للاختبار:

  • اختبار التوفل: مدة اختبار التوفل أربع ساعات.
  • اختبار الآيلتس: مدة اختبار الآيلتس ساعتين و45 دقيقة.

3. تكاليف الاختبار:

  • اختبار التوفل: تختلف كلفته من بلدٍ إلى آخر ولكن بالعموم تتراوح التكلفة بين 150 إلى 250 دولاراً.
  • اختبار الآيلتس: تختلف من بلدٍ إلى آخر ولكن بالعموم تتراوح التكلفة بين 215 إلى 245 دولاراً.

4. نظام درجات الاختبار:

  • اختبار التوفل: يتم تقييم اختبار التوفل بدرجةٍ تتراوح ما بين 0 إلى 120 درجة.
  • اختبار الآيلتس: يتم تقييم اختبار الآيلتس بدرجةٍ تتراوح ما بين 0 إلى 90 درجة.

5. أقسام الاختبار:

  • أقسام اختبار التوفل: ينقسم اختبار التوفل إلى الأقسام التالية:
    • القراءة: مدتها من 60 إلى 80 دقيقة.
    • الكتابة: مدتها 50 دقيقة.
    • الاستماع: مدته من 60 إلى 90 دقيقة.
    • المحادثة: تتم عبر الميكروفون، ومدتها 20 دقيقة.
  • أقسام اختبار الآيلتس: ينقسم اختبار الآيلتس إلى الأقسام التالية:
    • القراءة: مدتها 60 دقيقة.
    • الكتابة: مدتها 60 دقيقة.
    • الاستماع: مدته 30 دقيقة.
    • المحادثة: تتم وجهاً لوجه مع أحد منظمي الاختبار، ومدتها تتراوح ما بين 11 إلى 14 دقيقة، ومن الجدير بالذكر هنا أنَّ اختبار المحادثة يمكن أن يُجرى بشكلٍ منفصل قبل البدء باختبارات الأقسام السابقة.

6. عدد مرات انعقاد الاختبار:

  • اختبار التوفل: ينعقد اختبار التوفل أكثر من 50 مرة في العام.
  • اختبار الآيلتس: ينعقد اختبار الآيلتس 48 مرة في العام.

7. أماكن انتشار مراكز التقديم:

  • اختبار التوفل: تنتشر مراكز تقديم اختبار التوفل في أكثر من 500 مؤسسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 4500 مكان حول العالم.
  • اختبار الآيلتس: تنتشر مراكز تقديم اختبار الآيلتس في أكثر من 59 مؤسسة في الولايات المتحدة الأمريكية، وأكثر من 900 مكاناً موزعاً في مختلف أنحاء العالم.

8. أماكن اعتماد الشهادة:

  • شهادة التوفل: تُعتَمَد شهادة التوفل في الجامعات الكندية والأمريكية.
  • شهادة الآيلتس: تُعتمَد شهادة الآيلتس في الجامعات الأسترالية والبريطانية والاسكتلندية.

وبذلك أعزاءنا القراء نكون قد قدمنا لكم أهم الفروقات بين شهادتي التوفل والآيلتس، وكيفية التحضير لكلٍ منهما.

 

المصادر: 1، 2، 3


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات