منوعات

قصص ملهمة لخمسة رياضيين ستحفز الجميع

إليكم قصص 5 رياضيين واجهوا تحديات هائلة، ولكنَّهم رفضوا الهزيمة والاستسلام:

1. كيران بيهان (Kieran Behan)، لاعب جمباز:

كيران بيهان (Kieran Behan)، لاعب جمباز

تخيَّل أن يُخبرك أحدهم أنَّك لن تسير على قدميك مرَّة أخرى! هذا ما قاله الأطباء لـ”كيران” بعد أن استأصلوا ورماً سرطانياً من فخذه في سن العاشرة، ولقد سارت العملية بصورة سيئة للغاية، لدرجة أنَّه استيقظ وهو يصرخ من الألم نتيجة أذية كبيرة في الأعصاب، وحتى ذلك الحين، كان مولعاً بالجمباز وكان مصمماً على أن يصبح بطلاً أولمبياً، ولكن كيف يمكنه فعل ذلك وهو يجلس على كرسي متحرك ولا يستطيع المشي؟

صمَّم “كيران” على تحقيق حلمه، وبدأ في رحلة تعافٍ طويلة، ورغم جلوسه على كرسي متحرِّك، عاد إلى صالة الألعاب الرياضية في سنِّ الخامسة عشر، ولكنَّ معاناته لم تنتهِ؛ إذ انزلق بعد عدَّة أشهر من مكان عالٍ وأصيب بجروح خطيرة في الرأس؛ وأدَّت هذه الإصابات البالغة إلى تعرُّضه للإغماء المستمر، وفي حين أنَّه تغيَّب عن مدرسته لمدَّةِ عام كامل، بيد أنَّ صالة الألعاب الرياضية كانت تدعوه من جديد.

كان عليه التغلُّب على تحديات تلك الإصابات الفظيعة هذه المرَّة أيضاً؛ فبدأ إعادة تدريب دماغه وتحسين التوافق العضلي والعصبي، وعاد إلى المدرسة مستعيناً بعصا المشي، وحتى في هذه الظروف، تعرَّض لسخرية قاسية من زملائه.

استغرق الأمر ثلاث سنوات كي يعود إلى ما كان عليه قبل الحادث الفظيع، ولكنَّه عانى فيها أيضاً من عدة كسور، بعد ذلك نالته فاجعة أخرى عندما قُطِع غضروف ركبته بعد أن اختيرَ للمشاركة في دورة رياضية، وقال “بيهان” أنَّه كان على وشك الاستسلام حينها.

لكنَّه لم يستسلم قط، ونجح في أن يصبح بطل كأس العالم في عام 2011، وكانت أعظم لحظات نصره عندما تأهل لأولمبياد لندن 2012، والآن أصبح “كيران” رياضياً أولمبياً بعد أن عانى من آلام رهيبة وصدمات ونكسات عديدة؛ فيالهُ من مثال عظيم للروح الأولمبية.

2. مايكل جوردان (Michael Jordan)، لاعب كرة سلة:

مايكل جوردان (Michael Jordan)، لاعب كرة سلة

“عندما تسير برتم معين خلال الموسم الواحد، ستفشل سبع مرات من أصل 10 مرات” – مارك تيكسيرا (Mark Texeira).

لقد امُتدِحَ “مايكل جوردان” (Michael Jordan) كثيراً، وغالباً ما يشار إليه على أنَّه أفضل لاعب كرة سلة على الإطلاق، ولكنَّ نجاح “جوردان” لم يتحقَّق بهذه السهولة؛ إذ نسب “جوردان” نجاحه إلى إخفاقاته العديدة؛ حيث قال إنَّ هذه الإخفاقات لم تثبط عزيمته؛ بل دفعته للمحاولة بجديَّة أكبر.

عندما كان صغيراً، لم يعتقد أحد أنَّه يتمتع بموهبة استثنائية، حتى أنَّ فريق كرة السلة في المدرسة الثانوية قد استغنى عنه، وبعد ذلك خسر في 300 مباراة، وأخفق في تسديد رمية الفوز 26 مرة.

تجعل مثل هذه الإخفاقات معظم الأبطال محبَطين وغير متحفِّزين، ولكنَّ مايكل اختار السير في الطريق الصحيح، وعدَّ هذه الإخفاقات دافعاً لنجاحه.

“أنا أعلم أنَّ الخوف يُشكل عقبة بالنسبة لبعض الناس، ولكنَّه مجرد وهم بالنسبة لي؛ فالفشل هو ما يدفعني دائماً إلى المحاولة بجديَّةِ أكبر في الفرصة التالية” – مايكل جوردان (Michael Jordan).

3. بيثاني هاملتون (Bethany Hamilton)، راكبة أمواج:

بيثاني هاملتون (Bethany Hamilton)، راكبة أمواج

لقد نشأت “بيثاني هاملتون” (Bethany Hamilton) في هاواي؛ لذا ليس من المدهش أن تعلم أنَّها كانت قادرة بالفعل على ركوب الأمواج بحلول السابعة من عمرها.

ولكن في عام 2003، تعرَّضت “بيثاني” لحادث فظيع عندما هاجمتها سمكة قرش، وفقدت ذراعها اليسرى إثرَ هذا الحادث، وعندما تعافت من جرحها، وَعَدَت نفسها وَعدَين؛ الأول: أنَّها لن تشكو من سوء حظها أبداً، والثاني: أنَّها ستعود إلى ركوب الأمواج.

قد يستسلم كثيرون إذا مرُّوا بما مرَّت به، ولكنَّها لم تفعل؛ فبعد 26 يوماً من الحادثة، عادت لركوب الأمواج مرة أخرى، وصُنِّفت ضمن أفضل 50 راكبة أمواج في العالم، كما فازت بالجائزة الأولى في بطولة الرابطة الوطنية لركوب الأمواج.

لقد تغلبت “بيثاني” على العديد من العقبات قبل أن تنجح في ركوب الأمواج بعد فقدان ذراعها، ومرَّت بلحظاتٍ من الإحباط الشديد قبل أن تتكيَّف مع إعاقتها، ولكن كان لهذه الحادثة دور فعَّال أيضاً في مساعدتها على التغلُّب على ما يواجهها؛ إذ علَّمتها كيف تهزم خوفها في اللحظات العصيبة.

كرَّست “بيثاني” بعد ذلك الكثير من حياتها لتكون نموذجاً يُحتذى به للشباب مبتوري الأطراف؛ فأصبحت مصدر إلهام للعديد من الفتيات اللواتي يعانينَ من البتر من خلال جمعية “أصدقاء بيثاني” (Friends of Bethany) الخيرية.

ولقد لعبت كل من “آناصوفيا روب” (Anna Sofia Robb) و”دينيس كويد” (Dennis Quaid) دور البطولة في فيلم “سول سيرفر” (Soul Surfer) المستوحى من قصة “بيثاني” المذهلة.

4. محمد علي كلاي (Muhammad Ali)، ملاكم:

محمد علي كلاي (Muhammad Ali)، ملاكم

“من لا يجد في نفسه الشجاعة الكافية للمُخاطرة، لن يحقِّق أي إنجاز في الحياة” – محمد علي.

يُعد “محمد علي” أعظم ملاكم على الإطلاق؛ فقد فاز بالعديد من الجوائز، مثل القفاز الذهبي، والميدالية الذهبية الأولمبية في دورة 1960 في روما، كما ألهم العديد من الناس من خلال أسلوب حياته المهنية والشخصية؛ إذ كرَّس حياته للأعمال والجمعيات الخيرية بعد تقاعده من الملاكمة، وخاصةً تلك المتعلقة بمرض باركنسون الذي عانى منه.

لم تُكن المخاطرة أمراً غريباً عن محمد علي؛ إذ صمَّم على التصدِّي لأي لصِّ بعد أن سُرِقت دراجته في سن الثانية عشر؛ وبناءً على ذلك تعلَّم فنون القتال.

يمرُّ العديد من الرياضيين بشعورٍ صعب للغاية بسبب السعي إلى المثالية والخوف من الفشل، وهذا ما يمنعهم غالباً من بلوغ كامل إمكاناتهم؛ إذ يعتقد بعضهم أنَّ أي شيء أقل من الكمال والفوز يُعدُّ فشلاً.

وغالباً ما يحدث ما لا يرغب الرياضيون في حدوثه؛ ذلك لأنَّهم يخشون ارتكاب الأخطاء؛ وبالتالي تؤدي هذه الأفكار إلى مزيدٍ من التوتُّر والتردد والحذر الشديد، ولكن كان محمد علي مثالاً رائعاً على خوض المجازفات المحسوبة، وظلَّ مصدر إلهام لأجيالٍ عديدة.

5. مايكل فيلبس (Michael Phelps)، سبَّاح:

مايكل فيلبس (Michael Phelps)، سبَّاح

يُعد “مايكل فيلبس” (Michael Phelps) أعظم سباح أولمبي على الإطلاق؛ ففي حين كان الجميع يظنُّ أنَّ ما من سبَّاح يمكنه الفوز بـ 8 ميداليات ذهبية في دورة أولمبية واحدة، فقد فعلها “فيليبس”، كما حصل على 19 ميدالية أولمبية، 15 منها ذهبية.

والشيء الجدير بالملاحظة، هو أنَّه عندما كان طفلاً كان يعاني من اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وظل يتناول أدوية لهذا الاضطراب لبعض الوقت.

وفي حين يفترض معظم الناس أنَّ الأشخاص المصابين بهذا الاضطراب يعانون من الأرق والاندفاع وقصر مدة الانتباه؛ بيد أنَّهم يمتلكون أيضاً قدرة استثنائية على التركيز الشديد على أي نشاط يهتمون به، ولقد تمكَّن “فيليبس” من استثمار ذلك بنجاحٍ هائل؛ فمن خلال توجيه طاقته وتركيزه، تمكَّن من توظيف الجانب الإيجابي لما يعاني منه.

لقد أظهر “فيلبس” أنَّ بإمكانه التغلُّب على أكثر السباحين انضباطاً وقوة في العالم، وأصبح مثالاً ملهِماً لأي شخص يعاني من اضطراب عقلي أو أي مشكلة صحية أخرى.

ويمتلك “فيلبس” سرَّاً آخر، وهو أنَّه يتصوَّر النجاح قبل أن يبدأ أي سباحة منذ أن كان عمره 7 سنوات فقط؛ ومن هنا أدرِك أنَّ النجاح ليس له حدود، وأنَّك بمجرد أن تكون متحمساً لهدفك، لن يقوى شيء على منعك.

“لن يضع أحد حدَّاً لما أفعله، وسأفعل ما أريد حينما أريد. هكذا اعتدت أن أكون، فإذا أردتُ شيئاً، سأذهب وأحصل عليه” – مايكل فيلبس (Michael Phelps).

إذا شعرت بالإرهاق أو الإحباط قبل الوصول إلى حلمك، فلتفكِّر فقط في أحد هؤلاء الأبطال المُلهمين قبل أن تستسلم.

 

المصدر


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات