كورونا (COVID-19)- اللقاح

فايروس كورونا

إحدى أنواع الفايروسات الفتاكة التي ظهرت في القرن الواحد و العشرين، و مع الوقت ازدادت سلالاته نتيجة العدوى الواسعة، إضافة لتكاثره و عمليات انقسامه في مختلف خلايا جسم الانسان، أعراضه مؤلمة لحد كبير جدا، و تؤدي بحياة المريض للموت، و إن حالفه الحظ و نجا منها، فإن آثارها تبقى متلازمة معه. 

 

 

أعراض (COVID-19)

يملك هذا الفيروس أعراضا تشبه أعراض نزلات البرد إلا أنها أكثر إرهاقا، و قد يؤثر على عمل بعض أعضاء الجسم، يستهدف الرئتين حتى يصيب المرء بالاختناق و عدم القدرة على التنفس في النراخل المتقدمة من الاصابة إن لم تعالج أو يخفف منها، يسبب حمى و ارهاق شديد، تعب بالعضلات إضافة إلى ضعف في حاستي الشم و التذوق، آلاما في الأجزاء الهضمية. 

 

 

الفئة الأكثر عرضة للإصابة

مع تفشي الفيروس أصبح من الصعب وقاية النفس من الاصابة به، فإنه ينتقل بسرعة عن طريق الملامسة أو عن طريق استنشاق الهواء الملوث بكورونا، إلا أن كبار السن و الأطفال هم الأكثرة عرضة لخطر الاصابة، بسس تدني مستوى المناعة لديهم، و أيضا الشباب الذين يعانون من الأمراض المزمنة، كالربو و السكري و الضغط، أو الأمراض القلبية و الوعائية، بالتالي فإن حالة الانسان الصحية تحدد نسبة تعرضه للاصابة، إضافة لعمره. 

 

 

كيف ينتقل فيروس كورونا

ينتقل عن طريق الملامسة المباشرة مع الأشخاص المصابين به، أو الحلوس معهم لفترة مع عدم وجود مسافة كبيرة، ملامسة الأسطح الملوثة أو التي لمسها المصاب، استخدام أدوات و أغراض المصابين، عن طريق الأطعمة التي يشتبه أنه كان لها علاقة بتفشي الفيروس كالخفاش و الفئران و غيرها.  

 

 

لقاحات كورونا 

سارعت الدول الى التصدي للفيروس عبر تصنيع العديد من اللقاحات و تطويرها، و قامت بالعديد من التجارب السريرية للتأكد من فعالية اللقاح، استغرق الأمر منها أشهرا و أعوام، و مع ذلك مازال بعضها محط شك من منظمة الصحة العالمية. 

 

 

لقاح جونسون - الأوروبي

شركة الأدوية الأوروبية جونسون طورت لقاخا مضاد لفيروس كورونا، قامت بالعديد من التحارب على أشهاص تتفاوت أعمارهم و حالاتهم الصحية، لكن وجدت أنه قد ينتج عن تلقيه حالات تجلط دم في الأوردة  العميقة و الصفائح الدموية، قامت هيئة تنظيم الأدوية في الاتحاد الأوروبي بإدراج نقص الصفائح الدموية ضمن الاعراض الحانبية للقاح، مع ذلك اعتمده العديد من الدول. 

 

لقاح بيونتيك/فايزر

لقاح مشترك ما بين شركة بيونتيك الألمانية، و شركة فايزر الأمريكية، أثبت فعاليته على العديد من الأشخاص الذين خضعوا للتحارب السريرية، و نسبة الفعالية هي 95 بالمئة، أي نسبة آمنة جدا، إضافة إلى أنه أول لقاح ترخصه منظمة الصحة العالمية، يستند إلى تقنية الحمض النووي الريبي، حيث تعتمد على أخذ الخلايا من دماء المتعافين الذين أصبح لديهم مناعة ضد المرض، ادعى بعض الاشخاص أنه يصيب بالعجز الجنسي، لكن نفت الشركة المطورة صحة الادعاء، السيء باللقاح هو شروط التخزين اللازمة، اذ يستوجب لابقاء فعاليته حفظه ضمن درحة حرارة 70 درجة مئوية، معتمد من مختلف بلدان العالم. 

 

لقاح سبوتينيك- الروسي

اعتمدته شركة سبوتينيك الروسية، لكن المثير للحدل هو تحفظها الشديد عن اعطاء أي معلومة عن اللقاح، حيث أفادت تقارير عدة وضح فيها أطباء روس بعدم أخذ هذا اللقاح لعدم وجود البيانات الكافية عنه، مع ذلك ايتطاعت السركة أن تبيعه لدول من العالم منهم سوريا و الامارات، و هو معتمد فيها. 

 

هل اللقاح يمنع الاصابة؟

إن اللقاح لا بمنع الاصابة مجددا بفيروس كورونا، إلا أنه يحد من خطورة الاعراض، إذ كورونا يتكاثر و ينشأ له سلالات عدة قد لا تختفي تحت تأثير اللقاح و تؤثر على الجسم، فعلى المرء وقاية نفسه من الاصابة و اتباع اجراءات السلامة. 

 

#كورونا

#لقاح_كورونا

#فيروس

 

 

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب