كيف تبدأ مشروعاً تجارياً ناجحاً؟

1. حدد نطاق مشروعك:

عندما تبدأ عملاً تجارياً جديداً، يتعيَّن عليك تحديد نطاق مشروعك لكسب العملاء؛ فبغض النظر عن نوع العمل الذي تديره، سيشكِّل تحديد نطاق العملاء المستهدفين تحدياً كبيراً في البداية؛ ولكن قد تساعدك برامج تحديد نطاق المشروع من خلال التعرف تلقائياً إلى الأشخاص الذين قد يهتمون بما تطرحه أو تبيعه؛ وسواء كنت تتصل بالعملاء المحتملين بمفردك أم تخطط لنشر حملة بريد إلكتروني جماعية، قد يساعدك هذا النوع من الأدوات في تصفية العملاء المهتمين بما تُقدِّمه، ممَّا يساعدك على تجنُّب هدر الوقت في محاولة التواصل مع غير المهتمين بمجال عملك على الإطلاق.

تتنوع خياراتك من الأدوات التي تنتقي العملاء المتوقعين تلقائياً مثل “ليد جينيس” (LeadGenius)، إلى تلك التي تتفاعل مع الطرائق التي تستخدمها بالفعل؛ وفي هذا السياق، يجمع موقع “ماركتو” (Marketo) معلومات عن الأشخاص الذين يزورون موقعك على الويب كل يوم، ويساعدك على توصيل رسائل مخصصة لهم؛ أمَّا إذا كنت تستخدم موقع “سيلز فورس” (Salesforce) لإدارة علاقات العملاء (CRM)، فيمكنك استخدام “باردوت” (Pardot) للتأكد من أنَّ قاعدة بياناتك مليئة دائماً بالعملاء المتوقعين الجاهزين للتحويل؛ كما يتفاعل البرنامج مع منصات وسائل التواصل الاجتماعي خاصتك لضمان اطِّلاعك التام على العملاء المحتملين الذين يتفاعلون مع علامتك التجارية عبر الإنترنت.

2. تواجَد على وسائل التواصل الاجتماعي:

بالإضافة إلى موقع الويب، يجب عليك أيضاً التواجد بقوة على وسائل التواصل الاجتماعي؛ فقد تمتلك حسابات شخصية على مواقع مثل “فيسبوك” (Facebook) و”تويتر” (Twitter)، ولكنَّ الأمر يختلف تماماً عندما ننظر إليه من منظور الأعمال التجارية؛ إذ ينبغي عليك إنشاء حسابات لشركتك على كل موقع من مواقع التواصل الاجتماعي يتواجد عليه عملاؤك.

ستساعدك وسائل التواصل الاجتماعي على إيجاد العملاء المستهدَفين؛ فإذا كنت تبحث عن الفئة العمرية الأصغر سناً على سبيل المثال، فيجب إذاً التركيز بشدة على “سناب شات” (Snapchat) و”انستجرام” (Instagram)؛ بينما قد تتواجد الفئة الأكبر سناً على “فيسبوك” (Facebook) و”يوتيوب” (YouTube)؛ لذا أنشئ صفحة تضم فيها التركيبة الديموغرافية المستهدفة حتى تكون مستعداً للاستفادة منها بمجرد افتتاح نشاطك التجاري رسمياً.

كما من الهام أن تولي اهتماماً كبيراً لموقع يلب (Yelp)، والذي يضم مراجعات وتغذية راجعة للأنشطة التجارية، إذ سيذهب العملاء المحليون المهتمون بالشراء منك إلى هناك أولاً؛ وإذا كان نشاطك محلياً، فيجب عليك أيضاً إعداد صفحة باستخدام “جوجل ماي بيزنس” (Google My Business)، والتي ستعرض الموقع وساعات العمل عندما يبحث عنك شخصٌ ما على محرك البحث “جوجل” (Google).

3. احرص على امتلاك التراخيص اللازمة:

لا يمكنك إدارة نشاط تجاري دون التراخيص المطلوبة؛ وإذا كنت محامياً أو محاسباً أو مهنياً قانونياً، فقد تكون على دراية بالتراخيص التي تحتاجها، ولكن تحتاج الشركة أيضاً إلى التسجيل لدى السلطات ودفع الرسوم ذات الصلة؛ وإذا كنت ستبيع سلعاً تخضع إلى ضريبة المبيعات، فسيتعيَّن عليك تخصيص هذه الأموال حتى تتمكن من إرسالها إلى السلطات المحلية شهرياً، كما ستحتاج الشركات المتخصصة أيضاً إلى تصاريح من المؤسسات الحكومية المعنية للعمل.

أيَّاً كان نوع النشاط التجاري الذي تديره، ستحتاج إلى ترخيص من المؤسسات الحكومية؛ ولحسن الحظ، يمكنك غالباً معرفة المطلوب عن طريق الإنترنت.

4. افتح حساباً مصرفياً لنشاطك التجاري:

يتعيَّن عليك فتح حساب مصرفي لنشاطك التجاري الجديد، إذ عادة ما يكون المورِّد الأول لمشروعك هو البنك الذي تتعامل معه بالفعل، حيث تُعدُّ عميلاً معروفاً؛ ولكن لا تتردد في إلقاء نظرة على الأقل على الخيارات التي تقدمها البنوك الأخرى، فقد تجد أنَّك ستوفر المال من خلال التعامل مع بنك متخصص في حسابات الأعمال؛ كما يجب عليك العثور على أقرب موقع لمنزلك للراحة والحفاظ على الوقت والجُهد؛ ولكن من المقبول أيضاً إنشاء حساب مصرفي عبر الإنترنت، حيث ستكون العديد من معاملاتك إلكترونية على أي حال، وسيسهِّل الإيداع عن بُعد عليك إيداع الشيكات الورقية دون أن تطأ قدمك البنوك.

قبل أن تتمكن من فتح حساب مصرفي، عليك الحصول على الأوراق المناسبة؛ ويتضمن هذا رقم تعريف رب العمل إذا كنت قد أعددت واحداً مُسبقاً، أو رقم الضمان الاجتماعي خاصتك إذا أردت التعامل باسمك الشخصي؛ وربما تحتاج أيضاً نسخة من ترخيص عملك قبل أن تتمكن من إتمام الحساب.

5. استثمر في برامج المحاسبة:

لن يكون لديك الكثير من الأعمال إذا لم تتمكن من الحصول على أموال وإدراتها كما يجب، ومن أهم الخطوات التي يجب أن تتَّخذها هي إعداد إجراءات محاسبة لنشاطك التجاري الجديد؛ ورغم أنَّ إعداد الفواتير أمر ضروري، يمكنك أيضاً استخدام برنامج إدارة حسابات لضمان تسجيل كل شيء في الوقت الحقيقي.

إنَّه لمن الجيد وجود العديد من برامج المحاسبة والفواتير للاختيار من بينها، والتي يمكن إعدادها جميعاً في غضون دقائق معدودة؛ لذا انظر في كل برنامج على حدة لتحديد ما يناسب احتياجاتك بصورة أفضل.

من بين أفضل البرامج المتاحة كلٌّ من “كويك بوكس” (QuickBooks)، و”فريش بوكس” (FreshBooks)، و”إكس زيرو” (Xero) و”زوهو بوكس” (Zoho Books)؛ حيث تحتوي بعض هذه البرامج على خيارات مجانية، والتي ستعمل على نحو جيد قبل أن يكون لديك عملاء لإعداد فواتيرهم، ولكنَّك سرعان ما ستتجاوز حدود الحسابات المجانية المسموحة من قبل هذه البرامج؛ لذا احرص على مقارنة التكاليف الشهرية المرتبطة بحجم المشروع الذي تتوقع بدءه في غضون الأشهر القليلة المقبلة، بدلاً من توقُّع العملاء الذين ستحصل عليهم في الأسابيع القليلة الأولى من العمل؛ وتأكد أيضاً من أنَّ جمع التقارير التي تحتاجها عند دفع الضريبة أمر سهل؛ كيلا تقضي أسابيع في محاولة جمع العديد من الأمور في آنٍ واحد.

6. ضع خطة تسويقية:

قد يستغرق إنشاء خطة تسويقية لمشروع جديد بعض الوقت، فلا تشعر بالضغط لتجميع مستند مفصَّل على الفور.

يحتوي موقع “توجهات الأعمال الصغيرة” (Small Business Trends) على قوالب يمكنك استخدامها لإنشاء خطة تسويق سريعة، أو سيحثك ذلك على الأقل على التفكير في الطرائق المختلفة التي ستروِّج بها لمشروعك الجديد؛ إذ سيُطلب منك تقديم بيان المَهمَّة، ووصف السوق المستهدف، ومزيد من الأمور.

ستشير في أثناء وضع خطتك التسويقية إلى البيانات الديموغرافية التي اكتشفتها في أثناء إعداد حسابك على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث يتعيَّن عليك تحديد السوق المستهدف قبل أن تتمكن من معرفة كيفية الترويج لمشروعك، وقد يكون جزء آخر من خطتك التسويقية هو “النظر من زاوية المُشتري”، أي اختلاق شخص وهمي لتمثيل عميلك النموذجي؛ حيث يمكنك سرد مهنة المشتري، وبيانات عائلته، واهتماماته الشخصية لتقديم منتجاتك إلى هذا الشخص ونظرائه.

شاهد بالفيديو: 6 طرق مجانية للترويج لعملك الصغير

 

7. ضع خطة عمل:

بالإضافة إلى الخطة التسويقية، يتعيَّن عليك إنشاء خطة عمل أيضاً، والتي ستفيدك عندما تسعى إلى الحصول على التمويل والتواصل مع عملاء جدُد؛ وكما هو الحال مع خطتك التسويقية، ستتمكَّن من تحسين خطة عملك مع تقدُّم نشاطك التجاري؛ كما من الهام أن تمتلك مستنداً يساعدك على البدء، خاصة إذا كنت تخطط لطلب قرض بنكي.

تتضمن خطة العمل التقليدية ملخصاً تنفيذياً، ووصفاً عاماً لشركتك، وبيانات عن تحليل السوق الذي أجريته، ومعلومات حول منتجك أو خدمتك وحساباتك المالية؛ ولكن نظراً إلى أنَّك لا تزال جديداً تماماً في مجال الأعمال، فقد لا تمتلك كل هذه الأشياء حتى الآن، ولكن على الأقل سيكون لديك الهيكل الأساسي لخطتك حتى تتمكن من البناء عليها لاحقاً.

8. احصل على تمويل:

الآن وبعد أن بدأت وضع خطة العمل، فكِّر في كيفية سداد التكاليف مقدماً؛ فإذا اخترت مشروعاً تجارياً يمكنك إدارته من منزلك، فستوفر بعض المال؛ ولكن عليك التفكير في الفواتير الشخصية، فأنت لن تدير نشاطك التجاري في الخفاء؛ لذا يجب أن تتدبر كيف ستتكفل بالنفقات الصغيرة مثل الإعلانات المدفوعة وأنشطة التواصل الأخرى؛ كما يجب أن تفكر كثيراً قبل اقتراض القرض المصرفي؛ فذلك سيضعك تحت رحمة الديون؛ كما بإمكانك التحقُّق من المِنَح التي قد تكون متاحة للشركات الصغيرة مثل شركتك.

قد يكون التمويل الجماعي طريقة مفيدة أخرى لجلب الأموال لعملك الجديد، خاصة إذا كنت تبيع منتجاً تحتاج فيه إلى جزء كبير من المال مقدماً لتغطية تكاليف التصنيع. قد تساعد هذه الاستراتيجية في تعزيز التواجد على الإنترنت، والذي يمكنك استخدامه للترويج لحملتك؛ وحتى إذا كنت تخطط لإدارة نشاط تجاري قائم على تقديم الخدمات، يمكنك استخدام موقع مثل “إينديجوجو” (Indiegogo) وموقع “باتريون” (Patreon) لتعميم مشروعك وحشد الدعم.

9. احمِ منتجاتك:

إذا كنت قلقاً بشأن سرقة شخص ما لفكرتك، فمن الأفضل تخصيص علامة تجارية لنشاطك التجاري، ولكن عليك التأكد أولاً من عدم تقديم أي شخص آخر على الفكرة نفسها قبلك؛ كما يجب عليك إثبات أنَّك تحمل اسماً مميزاً وتخطط لاستخدامه لنوع محدد جداً من المنتجات، على سبيل المثال: لا يمكنك وضع علامة تجارية على متجر يحمل اسم “أفضل كعك في العالم”.

من ناحية أخرى، تبلغ رسوم التسجيل مئات الدولارات؛ لذا تأكد أنَّك على أتمِّ الاستعداد للقيام بهذا الاستثمار.

ينبغي لك أيضاً الحرص على حماية فكرتك من السرقة، وقد تساعد براءة الاختراع في ذلك، ممَّا يتيح لك الحصول على حقوق حصرية لتصميم منتجك؛ فإذا كنت تخطط لطلب دعم المستثمرين، فقد يوضِّح تقديمك للحصول على براءة اختراع مدى جديتك، ويمكنك تقديم الطلب بنفسك وتوفير المال أو تسليمه إلى محامٍ لإدارته؛ ولكن في هذه الحالة، توقَّع دفع الكثير من المال؛ وفي كلتا الحالتين، سيستغرق الأمر وقتاً حتى يُنظَر في الطلب ويُوافَق عليه.

10. صمّم شعاراً لمشروعك:

إذا كنت تريد إبراز شركتك وجذب العملاء إليها، سيتعيَّن عليك الحصول على شعار مميَّز ومصمَّم باحترافية.

يمكنك الاطلاع على قوائم تصاميم على مواقع مثل “99 ديزاينز” (99Designs) و”أب ورك” (Upwork) لتضييق نطاق اختياراتك على من تتطابق تصميماتهم مع النمط الذي تريده؛ وإذا كنت تريد مدَّة تنفيذية سريعة، فاحرص على إعلام المصمم بذلك؛ كما يمكنك أيضاً إقامة مسابقة على “99 ديزاين” (99Designs) والسعي إلى الوصول إلى مصمِّمين متعددين يتنافسون على الوظيفة؛ وإذا كنت تمتلك موهبة فنية، فيمكنك توفير المال والوقت من خلال تصميم شعارك باستخدام أدوات مثل “الفوتوشوب” (Photoshop) أو “جيمب” (GIMP)، أو يمكنك استخدام أداة تقدم المساعدة مثل صانع الشعار المدعوم بالذكاء الاصطناعي الذي يوفره موقع “لوجو جوي” (Logojoy)؛ وبما أنَّ التصميم البسيط هو الموضة الرائجة حالياً، فقد لا يكون هذا صعباً جداً كما تعتقد.

جرِّب دمج بعض الخطوط والألوان واعرضها على بعض الأصدقاء والأقارب لطلب التغذية الراجعة حول شعار مشروعك المستقبلي.

11. فكِّر في احتياجات التأمين:

يُعدُّ التأمين خطوة هامَّة يجب ألَّا تتخطاها؛ إذ لا يمكن لمتجر يعج بالزبائن طوال اليوم أن يخاطر بالتعرُّض إلى دعوى قضائية لأي سبب دون وجود تأمين لحمايته، كدعاوي “الانزلاق والسقوط” على سبيل المثال.

يعتمد نوع التأمين الذي تحتاجه على العمل الذي ستقوم به؛ ومع ذلك، يمكن لكل شركة الاستفادة من تأمين المسؤولية المهنية، والذي يُعرَف أيضاً باسم تأمين السهو والأخطاء (errors and omissions insurance)، فهو يحميك من أي أخطاء قد ترتكبها في أثناء القيام بعملك.

بقدر المال الذي قد يوفره لك العمل من المنزل، لا بد أن تدرك أنَّ تأمينك كمالِك منزل أو مستأجر لا يتضمَّن التأمين على عملك كما هو الحال مع ممتلكاتك الشخصية؛ لذا يتوجب عليك مراجعة شركة التأمين لمعرفة التغطية الإضافية التي ستحتاجها للمعدات والعناصر الأخرى التي تستخدمها في شركتك، كما يجب عليك الانتباه جيداً إلى أي تأمين إضافي قد تحتاجه لسيارتك إذا كنت تستخدمها في العمل.

أخيراً، يمكن “لتأمين توقف الأعمال” (business interruption insurance) حماية استثماراتك إذا ما حدثت كارثة مؤقتة ستؤثر يوماً ما في قدرتك على كسب الدخل من عملك.

12. حدِّد ما إذا كنت بحاجة إلى مساعدة:

قد تجد صعوبة أكبر في القيام بكل شيء بمفردك مع نمو مشروعك، وقد يكون تعيين موظف براتب شهري التزاماً كبيراً في هذه المرحلة؛ لذا يوجد ترتيبات أخرى قد تساعدك في هذا الشأن، مثل التعاقد مع مساعد افتراضي (عن بعد) لتقديم المساعدة عند الحاجة.

تعدُّ مواقع مثل “أب ورك” (Upwork) و”تاسك بوليت” (TaskBullet) مثالية للحصول على المساعدة في مهمات محددة، مثل إدارة قائمة البريد أو نسخ ملف صوتي؛ ومع ذلك، لا تقتصر المساعدة الافتراضية على مثل هذه المواقع؛ فبوسعك أيضاً الاستعانة بمصادر خارجية لتوظيف العاملين لكتابة المحتوى، والرد على رسائل البريد الإلكتروني، وجدولة المواعيد، وما إلى ذلك؛ فمن خلال التعاقد مع موظفين لأداء المهمات الصغيرة، تمتلك الفرصة لاختبارهم أولاً وتحديد ما إذا كنت ترغب في مواصلة العمل معهم في المستقبل؛ كما قد تكون هذه الطريقة رائعة للعثور على موظفين مُستقبليين، شريطة ألَّا تمانع فكرة العمل عن بُعد؛ وحتى بعد أن تحظى بموظفين براتب ثابت، بإمكانك أيضاً تعيين موظفين مستقلين لأداء مهمات أخرى معيَّنة.

الخلاصة:

يُعدُّ تأسيس مشروع تجاري خاص تحدياً حقيقياً؛ فهو يتطلَّب الكثير من الجُهد والمثابرة والالتزام لكي تجني ثماره، ولا ينجح أي مشروع قطُّ دون تخطيط وتحديد كل ما عليك القيام به سلفاً لتجنُّب مواجهة العراقيل.

قد يستغرق الأمر بعض الوقت لتأسيس مشروعك الجديد بالكامل؛ لذا تُعدُّ الخطوات التي ذُكرت في جُزأَي هذا المقال بداية رائعة تمكِّنك من المضي قدماً، والتي يُسهِّل عليكَ وضعها في موضع التنفيذ بدءَ مشروعك التجاري الذي تطمح إليه.

 

المصدر


Source link

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات