منوعات

كيف تجد الوظيفة المثالية لك؟

ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن الكاتب “مارك مانسون” (Mark Manson) والذي يحدثنا فيه عن كيفية العثور على الوظيفة المثالية.

وبما أنَّنا نقضي الكثير من الوقت في وظائفنا، قد تعتقد أنَّنا نحاول اختيار وظائف مُرضية إلى حدٍّ ما أو على الأقل يمكن تحملها معظم الوقت؛ لكنَّ الحقيقة المؤلمة هي أنَّ أكثر من 80٪ من الناس يكرهون وظائفهم، مما يعني أنَّ 80٪ من الناس يبغضون جزءاً كبيراً من حياتهم إلى حدٍّ كبير طوال الوقت.

فكر في ذلك؛ حيث إنَّ أربعة من كل خمسة أشخاص يستيقظون كل صباح ليقوموا بشيءٍ يكرهونه، ومع ذلك يفعلونه باستمرار.

أنا أعلم أنَّه لا يمكن للجميع التخلي عن كل شيء والبحث عن وظيفة أحلامهم في هذه اللحظة، وبالتأكيد لا أقول إنَّ الحياة المهنية المُرضية عبارة عن متعة وراحة طوال الوقت؛ فأنا أفعل ما أحبه ومع ذلك أكره أجزاء منه في بعض الأحيان، وهذه حقيقة من حقائق الحياة.

ولكن بما أنَّنا نقضي الكثير من الوقت في العمل، يجب أن نسعى جاهدين لتحقيق أقصى استفادة منه وإيجاد وظيفة لا تجعلنا -على الأقل- بائسين معظم الوقت، وبدلاً من ذلك، أرى أنَّ المهنة المثالية تأتي عند تلاقي ثلاثة أمور:

  1. ما تُقدِّره.
  2. ما تَبْرع فيه.
  3. ما يُقدِّره العالم.

دعنا نناقش كل أمر على حدة، ثم نربط بينهم جميعاً.

1. الخطوة الأولى “معرفة ما تُقدِّره”:

يبدأ معظم الناس بسؤال أنفسهم “ما الذي يثير شغفي؟” ويفكرون في كل الأمور الرائعة التي يحبون القيام بها مع أصدقائهم، مثل: ألعاب الفيديو، وكرة القدم، والسباحة، ثم يشعرون بالأسف لأنَّهم لا يكسبون المال.

لكنَّ هذا النهج يُجانب الصواب تماماً؛ ذلك لأنَّ سؤال نفسك عمَّا تستمتع به أمر سطحي، وذلك لكوننا نستمتع بهذه الأمور لفترات قصيرة فقط، أو عندما لا نشعر بالضغط والإجهاد.

فالسؤال الأفضل هو “ما الذي تُقدِّره؟”؛ ذلك لأنَّه إذا كنت تُقدِّر ما تفعله، فلن تستمتع به فحسب؛ بل ستجده ذا معنى أيضاً حتى عندما يصبح صعباً، وامتلاك المعنى أمر لا بُدَّ منه للاستمرار في التقدم خلال الأوقات الصعبة.

ولكي تكتشف ما الذي تُقدِّره ويُمكن أن يقودك إلى مهنة مرضية؛ إليك بعض الأسئلة لتبدأ بها:

ما هي المشكلة الكبيرة في العالم التي لا يهتم بها معظم الناس؟

هل تعتقد أنَّ المزيد من الناس يجب أن يقلقوا بشأن تزايد عدم المساواة الاقتصادية؟ هل يُحيرك أنَّ المزيد من الناس لا يهتمون بالاستثمار وأساسيات التمويل الشخصي؟ وهل تعلم أنَّ طلاب الجامعات يعانون من ارتفاع نسبة التشرد؟ أوليسَ من السخف جهل معظم الناس بقضية الاتجار بالبشر في هذا العصر؟ ما هي المشكلات التي تراها -سواء أمامك مباشرة أم مخفية في مكان ما- والتي لا يمكنك تصديق أنَّ الكثير من الناس ليسوا على دراية بها أو لا يهتمون بها بما يكفي؟

إذا تمكنت من تحديد شيء مثل هذا في حياتك، فمن المحتمل أنَّك تُقدِّره أكثر من الآخرين؛ وهذه بداية جيدة.

ولكن ليس من الضروري أن تفكر في أمور عظيمة من شأنها أن تُغير العالم؛ ربما تشعر بالدهشة لأنَّ الناس في بلدك لا يدركون مدى فداحة المجاعات التي ضربت العالم، وتشعر بالحاجة إلى تغيير ذلك، وربما تتساءل عن سبب عدم وجود المزيد من متاجر الأدوات الميكانيكية أو عن نقص الخدمات في مجتمعك، وربما لا تصدق أنَّ الناس لا يقدرون جمال الطبيعية في مدينتك وما حولها.

تحتاج كل هذه المشكلات إلى حل، وحل المشكلات يمنحنا هدفاً، وقد نأخذ عليه أجراً أيضاً.

ما هي المشكلات التي أستمتع بحلها ولا يستمتع بحلها معظم الناس؟

هل هناك عمل ما تحب القيام به ولكنَّه يثير دهشة الآخرين ويجعلهم يظنون أنَّك شخص غريب الأطوار، لكنَّك تراه أمراً طبيعياً وممتعاً؟

أخبرتني ذات مرة أخصائية في صحة الأسنان أنَّها تعشق تنظيف الأسنان، وكيف كانت ترى كل سن قذرة كقطعة ألماس غير مصقولة، ثم تُحولها بيديها إلى لؤلؤة بيضاء لامعة في فم المريض.

بالنسبة لي، لا أحبذ هكذا نوع من الأعمال، أما هي فتُقدر عملها ومرضاها، ولم يكن تنظيف الأسنان باستمرار بالنسبة لها عملاً مروعاً أو مملاً، بل على العكس من ذلك، فقد كانت تستمتع به.

ربما أنت تستمتع بإعداد جداول البيانات ووضع الميزانية لأموالك الخاصة، أو القيام بالإصلاحات في منزلك، أو إعادة تزيين قطع الأثاث، أو التحدث إلى ذلك الصديق الذي يشكو دائماً من حياته (على الرغم من أنَّ لا أحد يرغب في الاستماع إلى هكذا شخص).

معظم الناس يكرهون فعل هذه الأمور، وهذا هو السبب في أنَّهم يدفعون للآخرين للقيام بذلك نيابة عنهم.

فيما أفكر وكيف أصرف طاقتي عندما يكون لدي مطلق الحرية لفعل ما أريد؟

لقد كتبت ذات مرة: إذا كان عليك البحث عن “شغفك”؛ فعلى الأرجح أنت لست متحمساً له في المقام الأول.

ما أعنيه بهذا هو أنَّ هناك شيئاً يملأ وقتك، شيء يستهلك طاقتك الذهنية وتركيزك في أثناء إسرافك في الطعام أو إفراطك في مشاهدة قنوات نيتفلكس (Netflix)، وإذا لم تتمكن من معرفة ما هو، فأنت إما تتجاهل أنَّك مولع به بالفعل، أو تفعله وتفكر فيه كثيراً لدرجة أنَّك لا تدرك أنَّه ليس “طبيعياً”.

لقد اعتدت قضاء ساعات في منتديات الإنترنت في كتابة مقالات طويلة ومفصلة عن أي شيء وكل ما كنت مهتماً به هو السياسة والموسيقى والرياضة والعلاقات وما إلى ذلك، ولكن لم يخطر في بالي أبداً أنَّ معظم الناس لا يفعلون هذا النوع من النشاطات من أجل المتعة.

لم أفكر في نفسي ككاتب أبداً، لكنَّني كنت أكتب لساعات، وأصقل أفكاري، وأجرِّب صوتي، وأطور أسلوبي الخاص، والآن أكسب لقمة عيشي من خلال العمل بدوام كامل في كتابة الكتب والمقالات.

تحذير، الفرق بين القيم والإكراه:

الآن قبل أن نتابع، أريد أن أشير إلى تحذير هام؛ هناك فرق بين فعل شيء ما لأنَّك تقدره فعلاً، والقيام به بدافع الإكراه.

يُقدِّر مدمن القهوة احتساءها، ولكن هذا بسبب إدمانه عليها. هذا مثال واضح، ولكن يمكن قول الشيء نفسه عن الكثير من النشاطات الترفيهية أيضاً؛ فقد كنت أحب ألعاب الفيديو، لكنَّني أدركت على مر السنين أنَّها كانت مجرد ملاذ لي، وليست شيئاً أعده قيمة أساسية.

ربما تحب اللياقة البدنية وتتمرن باستمرار، وتعيش على عصائر الفاكهة الطازجة ويحتوي جسمك على 3٪ من الدهون فقط، وهذا رائع، ولكن عليك أن تعرف إن كان بمقدورك أن تصبح مدرباً ماهراً لأنَّك تُقدِّر أسلوب الحياة الصحي وترغب في نقل ذلك إلى حياة الآخرين، أم أنَّك تتدرب كثيراً لتعاقب نفسك، وتتهرب من الحقائق المؤلمة التي لا تريد مواجهتها.

إليك المفتاح الأساسي؛ عليك أن تدرك متى تفعل شيئاً لأنَّك تُقدِّره بصدق، ومتى تفعل شيئاً للهروب من شيء هام في حياتك، فليس من السهل الإجابة عن هذا السؤال، وغالباً ما يتطلب الأمر المحاولة والفشل عدة مرات لمعرفة الإجابة.

2. الخطوة الثانية “معرفة ما تبرع فيه”:

إنَّ امتلاك فكرة عمَّا تُقدِّره في حياتك يُقربك من النجاح، ولكن إذا كنت تسعى وراء مهنة مثالية، فعليك أيضاً أن تكون بارعاً فيما تفعله.

قد يكون لديك بعض المهارات التقنية التي تعرف أنَّك بالفعل بارع فيها، وهذه نقطة انطلاق جيدة، وإذا كانت أي من هذه المهارات تنسجم مع ما تُقدِّره، فأنت على بعد خطوة واحدة من العثور على الوظيفة المثالية.

على سبيل المثال، لنفترض أنَّك بارع في إعداد جداول بيانات معقدة، وتحليل الميزانيات، وعموماً تقوم بعمل جيد في إدارة أموالك؛ وإذا كنت شخصاً يُقدِّر أيضاً التمويل الشخصي وإدارة الأموال، فقد تضع مخططاً مالياً رائعاً.

لكنني سأجادل -وسيدعم البحث- أنَّ المهارات غير الملموسة أصبحت أكثر أهمية في عالم اليوم، إذاً ما هي المهارات الناعمة غير الملموسة التي تمتلكها؟

للالتزام بالمثال أعلاه؛ عليك أن تعرف إن كنت بارعاً أيضاً في تحديد المعوقات العاطفية لإدارة الأموال إدارةً سليمة، وإمكانية تعاطفك مع الأشخاص الذين يعانون من مشكلات في مواردهم المالية، وإمكانية العثور على أساليب جديدة ومبتكرة لشرح موضوعات التمويل الشخصي الأساسية التي يجدها معظم الناس مملة.

أو ربما تحب الفن والتصميم وتُجيدهما حقاً، ولكن عليك أن تعرف إن كان بإمكانك أيضاً إدارة تطلعات العملاء إدارة جيدة وإرشادهم إلى الطريق الصحيح عندما يحتاجون ذلك.

فكر في المهارات الناعمة التي تجيدها وكيف يمكنك تطبيقها على مهنة معينة؛ فعليك أن تعرف إن كنت بارعاً في التعامل مع الناس، ومنظماً للغاية وتهتم بالتفاصيل، وإن كان بإمكانك إدارة المشاريع والتطلعات إدارة جيدة.

إذا كنت تواجه مشكلة في هذه الأمور؛ فهناك مليون مصدر لمساعدتك في العثور على نقاط قوتك، لكنَّني أميل إلى الإعجاب بالأساليب التي تستخدم مقياس الشخصية، مثل تلك المذكورة في كتاب “أداة البحث عن نقاط القوة” (Strength Finder).

3. الخطوة الثالثة “معرفة ما يُقدِّره العالم”:

وهي الخطوة الأخيرة في معرفة كيفية جني المال، فإذا وجدت شيئاً تفعله وتُقدِّره وتجيده ولكنَّك لا تتقاضى أجراً عليه، فهذه هواية وليست مهنة، ولا ضير على الإطلاق من ممارسة الهوايات، في الواقع نحن نحتاج جميعاً إلى شيء نفعله في حياتنا من أجل المتعة الخالصة فحسب، لكن لن يساعدك هذا في دفع تكاليف المعيشة.

يتقاضى الناس أجراً بناءً على القيمة التي يضيفونها إلى العالم، إذاً عليك أن تعرف ما الذي يُقدِّره العالم حتى يدفع لك.

هناك طريقتان للشروع في هذا الأمر:

1. خُذ ما تُقدِّره -الخطوة الأولى أعلاه- ونقاط القوة -الخطوة الثانية أعلاه- وابحث عن الفرص الموجودة فعلاً في سوق العمل حول العالم:

سيجد الكثير من الناس، بمجرد أن يكتشفوا قيمهم ونقاط قوتهم، أنَّ هناك الكثير من فرص العمل التي تناسب مجموعة مهاراتهم.

سواء كنت مولعاً في تنظيم المناسبات، مثل الحفلات أو أعياد الميلاد، أم كنت طباخاً رائعاً وتحب إطعام الناس، على الأرجح ستجد وظيفة تناسبك جيداً.

المفتاح إذاً -بالإضافة إلى جعل نفسك أفضل مرشح للوظيفة- هو العثور على المكان المناسب للعمل في المجال الذي اخترته؛ فقد أظهرت الدراسات، على نحو غير مفاجئ، أنَّ هناك عوامل متعددة تحدد مدى رضاك ​​عن وظيفتك، ولم يكن المال عاملاً أساسياً كما تعتقد على الأرجح؛ ولكن من البديهي أنَّك لن تمانع أن تتقاضى أجراً أعلى.

إنَّ أموراً مثل مقدار التأثير والاستقلالية اللذين تشعر بهما، وفرص التدريب والتقدم، ومدى الاحترام الذي تشعر به، ومستوى الإنجاز، كلها تؤثر على مدى رضاك عن عملك.

ما يُقصد بهذه الأمور -في اعتقادي- هو المعنى الذي تجده في عملك؛ حيث تدعم الأبحاث هذا أيضاً، والمفارقة هي أنَّ العثور على المعنى في أي شيء تفعله، بما في ذلك وظيفتك، هو أمر يعود إليك.

هناك حكاية قديمة مُعبِّرة عن ثلاثة عمال بناء كانوا يعملون عندما جاء شخص ما وسألهم عمَّا يفعلونه؛ حيث ردَّ الأول: “أنا أضع لبنة فوق الأخرى”، وقال الثاني: “سأحصل على 6 دولارات في الساعة”، وأجاب الثالث: “أنا أبني منزلاً للمشردين”.

ما أقصده هو أنَّه عليك أن تقرر ما هو ذو مغزى بالنسبة لك؛ فقد تجد معنى في عملك؛ ذلك لأنَّه يُعيل عائلتك، أو لأنَّك تريد مساعدة الناس أو بسبب تأثيرات أخرى في حياتك؛ وما هو ذو مغزى بالنسبة لك قد لا يكون ذا مغزى بالنسبة لشخص آخر، لذلك لا تعتمد على آراء الآخرين فيما يجب أن تُقدِّره في الوظيفة.

2. خذ قيمك ومواهبك وابحث عن الجوانب التي لا تحظى باهتمامٍ كافٍ في سوق العمل وابتكر شيئاً جديداً لسد هذه الفجوة:

هذه هي ريادة الأعمال؛ حيث تجتمع اهتماماتك مع قدراتك وتبتكر شيئاً يُقدِّره العالم ولكن لا يعرفه حتى الآن، أو على الأقل، هناك أمل أن يكون هذا هو الحال.

في هذه الأيام، هناك الكثير من المصادر لمساعدتك على بدء مشروعك التجاري الخاص وأن تكون رائد أعمال تمتلك مليارات الدولارات وتقضي وقتك على متن يخت، وتعمل فقط ثلاث ساعات في الشهر، هناك الكثير من الحيل والخداع؛ لذا احذر من أي شيء يبدو جيداً بدرجة يصعب تصديقها.

كيفما اخترت القيام بذلك، هناك سؤالان كبيران يحتاجان للإجابة بـ “نعم”:

  1. هل يمكنك ابتكار شيء يريده الناس بالفعل ويكونون على استعداد لدفع ثمنه؟
  2. هل يمكنك تنفيذ خطتك بإصرار وعزيمة حتى تُبصر النور؟

ستفشل كثيراً وربما ترغب في الانسحاب عدة مرات على الأقل، وسترى أصدقاءك يشترون سيارات ومنازل جميلة في الضواحي وتتساءل عمَّا إذا كنت ترتكب خطأً فادحاً بعدم القيام بما يفعلونه.

أياً كان المسار الذي تختاره -وظيفة أو مسار ريادة الأعمال- تأكد من أنَّك اخترته لأسباب وجيهة، فقد سادت ثقافة “كن رئيس نفسك” وتقديس ريادة الأعمال في السنوات الأخيرة، وهذا في رأيي أمر سخيف نوعاً ما؛ إذ لا حرج على الإطلاق في الحصول على أجر مقابل العمل عند شخص آخر يقوم بعمل تحبه؛ بالإضافة إلى ذلك هناك بعض الناس الذين لا يحبون المجازفة أو يكونون في مواقف لا تسمح لهم بتحمل مخاطر كبيرة، مثل إعالة الأسرة.

لا تهرب وتترك عملك لبدء عمل تجاري بفكرة نصف مكتملة لأنَّك تعتقد أنَّها ستجعلك تبدو رائعاً أو ذكياً أو جذاباً أو أياً كان؛ أما إذا كنت ستفعل ذلك بكل الأحوال، فافعل ذلك لأنَّك ترى حاجة يمكنك ملؤها والالتزام بها على المدى الطويل.

وبشكل مماثل، إذا شعرت بأنَّ العمل مع أشخاص آخرين يؤخر تقدمك، ولكنَّك قلق بشأن ما سيفكر به أصدقاؤك وعائلتك إذا تركت عملك لبدء مشروعك الخاص، فمن المحتمل أنَّك ستكون بائساً جداً ويجب عليك التفكير فيما تريده حقاً من حياتك العملية.

إن لم يكن لديك التزامات كبيرة، مثل الأسرة التي تعتمد عليك في تأمين حياة كريمة لها في الوقت الحالي، ويمكنك تحمُّل حالة عدم اليقين التي تصاحب كونك رائد أعمال، إذاً لا تتردد؛ فأنت تعيش مرة واحدة، والحياة أقصر من أن تعلق في فعل ما لا تجده مُرضياً أو ذا مغزى.

 

المصدر


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات