كيف تخلق الظروف المثالية للتركيز العميق؟

للتركيز العميق

ملاحظة: هذا المقال مأخوذ عن الكاتب “مايكل مونيه” (Michael Mooney)، والذي يحدثنا فيه عن أفضل الطرائق للتركيز العميق لنتمكَّن من أداء واجباتنا ومهماتنا على أكمل وجه، وفي أسرع وقت ممكن.

لذلك فكرت في أنَّني قد أكون قادراً على التركيز لأكون زوجاً وصديقاً وشخصاً أفضل وأكثر سعادة، وذلك من خلال تحييد العديد من مصادر الضغوطات في العمل؛ حيث ستتحسن كافة جوانب حياتي إن تمكَّنت من إدارة بضع ساعات منتظمة من التركيز العميق على أمر وحيد في كل مرة.

ولكن لم يكن الأمر بهذه السهولة، فعالمنا مليء بالإلهاءات ومصادر التشتيت؛ فكلما تحققت من هاتفك، ستجد رسالة جديدة لتقرأها أو ترد عليها، ويكون هناك دائماً مكالمة هاتفية أخرى لإجرائها، واجتماع آخر عليك جدولته؛ أمَّا إن كنت تعمل من المنزل، فسيكون هناك دائماً عمل روتيني آخر ينبغي عليك القيام به.

إنَّه لمن الواضح أنَّ مصدر الإلهاء الأكبر في عصرنا الحالي هو وسائل التواصل الاجتماعي؛ ففي بعض الأحيان، أتصفح فيسبوك (Facebook) أو تويتر (Twitter) قبل أن يدرك عقلي ما يحدث، وقد أغلق أحد التطبيقات ثم أعيد فتحه على الفور دون تفكير، وتمر الساعات بسرعة، حيث يوجد على الدوام مقطع فيديو آخر أو صورة أخرى لنشاهدها.

إضافة إلى ذلك، يمكن أن تكون كتابة قصة في إحدى المجلات لمحاولة إيصال الأفكار الهامة وتوضيحها بطريقة سلسة ومفيدة للأشخاص الغرباء مرهقة ومتعبة جسدياً؛ حيث يتطلب ربط الأفكار المتباينة وطرح أخرى جديدة تعني جميع القراء تركيزاً شديداً ومطولاً.

لكي تملأ صفحة فارغة بجمل مُقنِعة ومترابطة، يجب أن تتحلى بإرادة قوية لتبعد كل فكرة قد تعيقك عن الكتابة أو تقلل تحفيزك، وتبتعد عن العالم الخارجي مؤقتاً على الأقل؛ فعندما تجد أنَّ الكتابة تسير بسلاسة وترى الوقت يتلاشى أمام الكم الهائل من الكلمات والجمل والفقرات، سيكون شعورك بالبهجة والرضا والسرور أجمل وأكبر بكثير من أي أمر آخر قد يسعدك؛ وهذا ما كنت أحتاجه، وهو السبب الذي جعلني أنطلق على الفور عندما سمعت عن مفهوم “العمل العميق”.

بنى المحلل النفسي السويسري كارل يونج (Carl Jung) مع تنامي شهرته العالمية في الأربعينات من عمره قلعة صغيرة على الضفاف الشمالية لبحيرة زيورخ (Lake Zurich)، وقد أطلق عليها اسم “البرج” (Tower)، وأمضى هناك عدة أشهر من كل عام بعيداً عن المطالب التي لا تتوقف لعمله في تقديم المشورة، وبعيداً عن جدوله الزمني في إلقاء المحاضرات في زيورخ (Zurich)، وكان في أغلب أيامه في “البرج” يستيقظ في الساعة السابعة صباحاً، ويتناول وجبة إفطار كبيرة، ويقضي ساعتين من الكتابة في مكتبه دون انقطاع؛ حيث واصل يونج (Jung) تطوير مدرسة الفكر المعروفة بـ “علم النفس التحليلي”.

لقد تبيَّن أنَّ العديد من الشخصيات المؤثرة في التاريخ كانت ملتزمة بالقدر نفسه بالتركيز المنعزل؛ حيث كتب مارك توين (Mark Twain) معظم “مغامرات توم سوير (The Adventures of Tom Sawyer)” في مزرعة في مدينة نيويورك (New York) لا تبعد كثيراً عن حدود ولاية بنسلفانيا (Pennsylvania)، وكان مكان كتابته بعيداً جداً عن منزله، وقد ذكرت التقارير أنَّ أسرته كانت تُعلِمه بأوقات الوجبات من خلال النفخ في البوق.

وكذلك، عندما احتاجت المؤلفة جوان رولينج (Joanne Rowling) -التي تُعرَف باسم “ج. ك. رولينج” (J.K.Rowling)- مكاناً هادئاً لإنهاء كتاب “هاري بوتر ومقدسات الموت” (Harry Potter and the Deathly Hallows) -الكتاب الأخير في سلسلة “هاري بوتر” (Harry Potter)، والذي يعدُّ تتويجاً لسبعة عشر عاماً من الكتابة- حجزت جناحاً في فندق بالمورال (Balmoral) في إدنبرة (Edinburgh) باسكتلندا (Scotland)؛ وللاحتفال بانتهاء الكتاب، وضعت رولينج توقيعها والتاريخ على تمثال رخامي كان موجوداً في الغرفة.

شاهد بالفديو: كيف تصل إلى التركيز وسط جميع الإلهاءات

 

كما أنَّ بعض أكبر إنجازات بيل جيتس (Bill Gates) قد تحققت في الأسابيع القليلة التي كان يقضيها في كوخ على ضفاف بحيرة هادئة، بعيداً عن التكنولوجيا الحديثة.

نجد من خلال ما سبق أنَّ السمة المشتركة هي التفاني في تخصيص الوقت والمكان للتفكير بعمق بعيداً عن المشتتات ومصادر الإلهاء في الحياة اليومية، وهذا ما أطلق عليه المؤلف وأستاذ علوم الكمبيوتر “كال نيوبورت” (Cal Newport) مفهوم “العمل العميق”، وعرَّفه بأنَّه: “الأنشطة المهنية التي تُنفَّذ في حالة من التركيز الخالي من التشتيت والإلهاء، والتي تدفع قدراتك المعرفية إلى أقصى حدودها؛ حيث تخلق هذه الجهود قيمة جديدة وتحسِّن مهاراتك، ويكون من الصعب تكرارها”.

يبحث قسم كبير من كتابه الذي نُشِر في عام 2016 في التوازن بين المكافآت قصيرة وبعيدة الأمد التي يكافح معظمنا لتحقيقها؛ فقد أشعر بأنَّني أنجزت عملي بعد الاطلاع على جميع رسائل البريد الإلكتروني في بريدي الوارد، ولكن لا يساعدني هذا عادة على الانتهاء من كتابة قصة معينة؛ الأمر الذي لا يزال يشكل أهم جزء في وظيفتي ككاتب محترف.

من شأن هذا أن يخلق مفارقة عجيبة؛ فقد أجلس أمام الكمبيوتر لساعات طويلة دون أن أنجز أيَّاً من العناصر الهامة في قائمة مهماتي؛ فإذا لم ترد على البريد الإلكتروني لشخص ما في الوقت المناسب، فقد تتسبب بإزعاجه وتضغط عليه؛ في حين إذا استجبت للأمور العاجلة التي تواجهك فحسب، فلن تعمل أبداً على تحقيق أهدافك طويلة الأمد، وستجد أنَّ معظم الأشخاص المقربين منك لن يهتموا بأمرك أو حلمك في كتابة كتابك إن لم تستطع تحقيق ذلك، ولكنَّهم يلاحظون بالتأكيد إن فاتك اجتماع هام أو إن لم تجب عن سؤالهم في الوقت المناسب؛ فيخلق كل هذا تحيزاً اجتماعياً واسع النطاق تجاه الأمور البسيطة.

وفقاً لـ نيوبورت (Newport)، فإنَّ الانشغال أصبح تعبيراً عن الإنتاجية بالنسبة إلى كثير من الناس، ويصف أنَّ “العمل المعرفي” (knowledge work)” يصعب تحديده كمياً؛ فعلى سبيل المثل: لا يبدو قولك: “قضيت 18 ساعة هذا الأسبوع أفكر بهدوء في طرائق مختلفة لرواية هذه القصة” منتجاً على الإطلاق، ويؤكد نيوبورت (Newport) أنَّ العمل العميق مهارة يمكنك اكتسابها، وهي أمر يمكنك أن تدرِّب نفسك على القيام به على نحو أفضل مع مرور الوقت، على عكس التأمل أو اليقظة الذهنية بصورة عامة.

تتلخص الفرضية الأساسية في الكتاب في فكرة أنَّه كلما جدولت وقتك الإبداعي بطريقة منظمة، ازداد عملك الإبداعي غير المنظم الذي يمكنك إنجازه؛ ومازال نيوبورت (Newport) يتجنَّب بفخر جميع وسائل التواصل الاجتماعي.

لقد أظهرت العديد من الدراسات أنَّه عندما يُعطَى الأشخاص ألغازاً معقدة لحلها، ثم يُقاطَعون، ينخفض أداؤهم وقدرتهم على حل المشكلات المعقدة بالتأكيد؛ ولا يعني هذا التشتت في وقت حدوث ذلك فحسب، بل قد يتشتت انتباههم لفترة من الوقت أيضاً؛ حيث يقول نيوبورت (Newport) أنَّ هذا بالضبط ما نفعله عند التعامل مع هواتفنا، حيث نقاطع أفكارنا كل حين، ممَّا ينعكس سلباً على أدائنا وتركيزنا؛ وفضلاً عن ذلك، كلما قل الوقت الذي نقضيه في التفكير العميق، أصبح الأمر أكثر صعوبة.

يؤكد نيوبورت على أنَّ هذا النهج قد لا ييناسب الجميع؛ فعلى سبيل المثال: ربَّما يكون لزاماً على الرئيس التنفيذي لشركة كبيرة أن يركز على القضايا والقرارات العاجلة التي لا بد من اتخاذها؛ وبالمثل، قد يحتاج الشخص الذي يعمل في العلاقات العامة والحكومية إلى قضاء مزيد من الوقت في توسيع دائرة معارفه؛ ولكن، يحتاج بقيتنا إلى تكريس الوقت للعمل على الدوافع الإبداعية.

وقد قال الرسام الناجح تشاك كلوز (Chuck Close) ذات مرة: “الإلهام مخصص للهواة، وعلى البقية منَّا أن ينهضوا ويذهبوا إلى العمل”.

بالنسبة إلي، كنت بحاجة إلى مكان يمكنني التركيز فيه لأكون مبدعاً، فقد كنت أعمل على طاولة في غرفة الطعام لعدة أشهر؛ في حين كان يجب أن يكون ذلك مؤقتاً، ولكن بضعة أيام أصبحت أسابيعاً، ثم شهوراً، ثمَّ اعتدت العمل في غرفة الطعام، حيث كانت الستائر خشبية جميلة، وقد شكَّلت خلفية لطيفة تناسب المكالمات على برنامج زووم (Zoom).

لكن لم يكن هذا الوضع دائماً، حيث كان النظر إلى الملاحظات الفوضوية التي أضعها مرهقاً ومتعباً للغاية بالنسبة إلى زوجتي “تارا” (Tara)؛ أمَّا بالنسبة إلي، فقد كان وجود شخص يسير على نحو دوري في مجال رؤيتي أو يراقبني وأنا أنظر بيأس إلى كتاباتي أمراً مرهقاً للغاية.

لذلك قررت إنشاء مكتب جديد لنفسي للقيام بأعمالي ومهماتي التي تحتاج إلى مزيد من التركيز؛ فأنا أستطيع القيام بمهمات بسيطة كالمكالمات الهاتفية والاجتماعات، والأبحاث، وحتى العصف الذهني للتوصل إلى أفكار إبداعية في أي مكان تقريباً، لكنَّني أردت مكاناً مخصصاً للكتابة فحسب.

شاهد بالفديو: 15 طريقة للحفاظ على التركيز أثناء العمل

 

لقد حافظنا على غرفة ضيوف للزوار لعدة سنوات، وأصبحت هذه الغرفة مع مرور الوقت مستودعاً للخردوات العشوائية، ومكاناً لجميع مخلفات الحياة، ككرسي قديم، وصندوق كتب كنَّا سنتبرع به؛ فقررت أن أنظِّف الغرفة بالكامل بمساعدة زوجتي، ورميت في القمامة ما يجب رميه، وتبرعت بالباقي للآخرين؛ ثمَّ اشترينا بعد ذلك مكتباً صغيراً بثمن زهيد مع مكتبتين تقليديتين لوضع الكتب، وسجادة مميزة تناسب الغرفة، إضافة إلى طلاء رمادي اللون للجدران؛ لتتحول الغرفة بعد أيام قليلة من مكان لم أدخله قط إلى أفضل الغرف في منزلنا.

عند توفر مساحة العمل الجديدة لدي، اتخذت الخطوة التالية، وابتعدت عن وسائل التواصل الاجتماعي؛ فلم أحذف حسابي بالكامل، ولكنَّني حذفت تطبيق فيسبوك (Facebook) من هاتفي، ووعدت نفسي بأن أقلل وقت تصفحي لتويتر (Twitter) لـ 15 دقيقة في نهاية اليوم؛ ثم أخذت بنصيحة نيوبورت (Newport)، وحدَّدت أربع ساعات من العمل العميق يومياً، وقلت لنفسي هذه المرة أنَّني سأغلق هاتفي وأتجنب التحقق من البريد الإلكتروني، وأركز فقط على الجلوس إلى طاولة الحاسوب والكتابة.

لم يكن إجبار نفسي على الجلوس على كرسي الكمبيوتر بالأمر السهل دوماً، حيث لا تعدُّ كتابة قصص المجلات السبيل لأكسب رزقي فحسب، بل هي أيضاً الأمر الذي كنت أطمح إلى فعله معظم حياتي، إلَّا أنَّني كنت أشعر في بعض الأحيان أنَّني أفضل القيام بأي أمر آخر تقريباً؛ فالعمل العميق ليس الطريق الأسهل.

تعلَّمت أنَّني كنت قد أسأت تقدير الوقت الذي يستغرقه إنجاز مشروع معين، كما كنت أعرف أنَّني أستطيع كتابة نحو 500 كلمة في الساعة في أفضل حالاتي؛ ولكن هذا لم يكن متوسط سرعة الكتابة لدي، فقد كنت أعاني من الأخطاء في البدايات، ومن بعض البطء أحياناً، حتى عند عدم وجود أي مقاطعات؛ كما لا يأخذ هذا في الحسبان الوقت المستغرق في البحث والتعديل وإعادة الكتابة أو التحقق من صحة القصة وقراءتها بصوت عالٍ.

ومع ذلك، فقد أنهيت ثلاث قصص منفصلة في أول أسبوعين من اتباع مفهوم العمل العميق، رغم سوء تقدير الوقت اللازم للعمل؛ ولم يحل هذا النهج الجديد في العمل جميع مشكلاتي كما كنت أتمنى، ولكنَّه ساعدني في إنهاء العديد من المشاريع الهامة.

أفضل ما في الأمر أنَّني توصلت إلى فكرة كتاب كنت متحمساً لها خلال اليومين الأولين من حذفي لتطبيق فيسبوك (Facebook) من جهازي المحمول، في الوقت الذي كنت أتصفح فيه منشورات فيسبوك (Facebook) بلا تفكير.

كان ينبغي عليَّ إنهاء قصة طويلة ومعقدة لمجلة وطنية في الأسبوع الثالث من تجربتي للعمل العميق، حيث يعني هذا عادة العمل مع فريق من المحررين والمدققين والمصممين؛ وفي حالتنا هذه، يتطلب ذلك أيضاً العمل مع الفريق القانوني التابع للمجلة، لفحص القصة وصقلها على نحو متكرر إلى أن تصبح جاهزة للإرسال إلى قسم الطباعة.

إنَّها عملية شاقة، وتستغرق وقتاً طويلاً؛ وبعد ساعات من المحادثات الهاتفية، كان من الصعب الجلوس أمام الكمبيوتر والتركيز؛ والأسوأ من ذلك، أنَّني أعدت تثبيت تطبيق فيسبوك (Facebook) لأتمكن من مشاركة قصة نُشِرت للتو، وكنت أريد لأصدقائي وأفراد أسرتي أن يروها، وكانت تبدو الإعجابات والمشاركات والتعليقات جيدة؛ ولكن حتى عندما توقفت هذه الأمور، لم أُعِد تسجيل الخروج من التطبيق، ووجدت نفسي بعد ذلك أتصفح وسائل التواصل الاجتماعي بلا تفكير مرة أخرى، وانخفض مقدار العمل العميق الذي تمكَّنت من إنجازه، وعدت إلى عادتي السيئة تلك.

إنَّ العمل العميق ليس مجرد نهج للنجاح المهني تبعاً لنيوبورت (Newport)، فقد قال أستاذ علوم الحاسب الآلي (computer science professor) في برنامج حديث تيد (TED talk) في عام 2015: “إنَّ العيش العميق هو العيش الكريم والرغد، والحياة العميقة هي حياة جيدة”؛ كما أشار إلى أنَّ حياته لا تختلف كثيراً عن تلك التي عاشها مزارع في ثلاثينيات القرن العشرين؛ فهو يقرأ جريدة كل صباح مع شروق الشمس، ويجلس على كرسي جلدي ويقرأ كتباً ذات غلاف كرتوني بعد أن ينام أطفاله ليلاً.

لقد أدركت أنَّ جزءاً من مقاومتنا للعمل العميق يشكل أهمية ذاتية، فنحن نعيش في عالم تعاوني، ونعتمد على بعضنا بعضاً؛ إذ توجد أسباب تطورية قوية تجعل من الجيد الاستجابة لزميل في العمل أو مساعدته؛ ولكن من الصعب أيضاً التفكير في أنَّ الكثير من الأشياء في الحياة ستعمل على نحو جيد يوماً بعد يوم دون مساعدتك، ومن الصعب أن نكون حريصين على “لياقتنا المعرفية” عندما يوجد الكثير من مصادر التشتيت والإلهاء المبهجة والمغرية في كل مكان من حولنا.

بمجرد مقاطعة جدول عملي العميق، كان من الصعب العودة إلى روتين حياة منتظم؛ وبحلول نهاية الشهر، كنت قد عدت إلى عاداتي القديمة التي تشتت انتباهي؛ ولكنَّني أدركت أنَّني بحاجة إلى إعادة ضبط ذهني وطريقة تفكيري، فقد كنت بحاجة إلى أن أغفر للأيام الأقل إنتاجية وأركز على حماية وقتي المخصص للكتابة على نحو أكثر جدية؛ وكما يقول نيوبورت (Newport)، كنت بحاجة إلى “الثقة بالعملية.”

قد أكون مخطئاً بشأن كل هذا؛ فربَّما تكون محاولة تحديد وقت للإبداع العفوي مضللة بعض الشيء، وربَّما برع يونج (Jung) وتوين (Twain) في مجالهما لأسباب بعيدة كل البعد عن انضباط التركيز لديهما، أو ربَّما كان العمل العميق الذي بُذِل في كتابة هذه القصة سيذهب هباء؛ لكنَّني أنصح باتباع هذا النهج رغم ذلك.

رابط صفحتنا على الفيسبوك https://www.facebook.com/SwiftandSmart

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات