ما الفرق بين الحديث القدسي والقرآن الكريم

جدول المحتويات

تعريف الحديث القدسي

قد تكون الأحاديث النبوية معروفة لدى العديد منا نحن المسلمون على عكس الأحاديث القدسية التي يوجد جدل كبير حولها، وأول المعلومات التي يجب أن يكون الجميع على دراية بها هو سبب تسمية الحديث القدسي بهذا الاسم وهو التعريف اللفظي للحديث القدسي، وهو أن كلمة القدسي نسبة إلى القدس التي تعني التنزيه والتعظيم والتطهير والتبجيل، وكل ذلك لأنها أحاديث آتية من فوق السبع سموات من عند الله بما يجعلها مطهرة منزهة عن أي قول من أقوال الشر أجمعين حتى الأنبياء منهم.
أما عن تعريف الحديث القدسي اصطلاحاً، وهو تلك الأحاديث التي أخبر بها الرسول محمد -صلى الله عليه وسلم- أمته عن الله -سبحانه وتعالى- إلا أنها بِلسان الرسول، والمعنى الوارد في هذه الأحاديث عن الخالق -تجلى في علاه- ولم يغير الرسول فيه شيء أما عن صيغة الأحاديث القدسية؛ يوجد اختلاف بين العلماء عليها حيث انقسموا إلى قسمين هما كالتالي:
قد يكون تعريف القرآن الكريم من التعريفات التي يعلمها المسلمون في جميع أنحاء العالم وبِمختلف الأجيال لأن الكتاب السماوي الذي نزله الرحمن من فوق سبع سماوات على النبي محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- في صورة الوحي الذي كان يتنزل به الملاك جبريل -عليه السلام- باللفظ والمعنى للإعجاز والتعبد بألفاظه، وكان الرسول يُخبر به أصحابه نصاً ولا يُغير فيه شيئاً كما أنه يُعد إعجازاً لا يقدر بشر على صنع مثله أو تأليفه.
وقد أثبت القرآن الكريم على مر العصور المختلفة سواء السابقة أو الحالية أنه أكثر الكتب صحة في التاريخ كما أن فصاحة اللغة العربية والدقة المتناهية في الصيغة والتعبير وعدم وجود خطأ واحداً فيه يجعله إعجازاً بِكل ما تعنيه الكلمة هذا بالإضافة إلى القصص والأحداث التي وردت فيه سواء التي حدثت بالفعل أو التي تحدث حالياً أو حتى التي سوف تقع في المستقبل وكلها تدل على مدى عظمة التنزيل الحكيم وأنه لا يوجد في العالم ما هو أصح منه وأنه ليس من صنع البشر.
يخلط البعض بين القرآن والحديث القدسي بِقولهم أن كلاً منهما من عند الله وبالتالي هما متاشبهان، وعلى الرغم من أنهما بالفعل من كلام الله وحديثه إلا أنه يوجد اختلاف كبير بينهما يمكن أن تتعرفوا عليه في هذه الفقرة من خلال مجموعة النقاط التي سوف نوضح من خلال الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم.

القرآن الكريم:

الأحاديث القدسية:

ذكرنا في الفقرة السابقة مجموعة من النقاط التي توجد الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم إلا أننا لم نذكر جميع الاختلافات بينهما بسبب وجود مجموعة من النقاط التي يجب أن تُذكر منفردة الممثلة في مميزات القرآن الكريم عن الحديث القدسي كما سوف نوضح فيما يلي:

القرآن الكريم:

الحديث القدسي:

من أكثر الأسئلة المطروحة على الكثير من الشيوخ وعلماء الدين الإسلام “هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية؟”، وجاء هذا السؤال بناء على أن كلاً من القرآن الكريم والحديث القدسي كلام الله والرسول هو مُن أخبر به، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما سبق وأن ذكرناه في الفقرات السابقة وهو أن القرآن الكريم قد نزل إلى العباد من أجل التحدي والإعجاز والتعبد بألفاظه بينما الأحاديث القدسية ليست كذلك.
وبناء عليه فإن إجابة هذا السؤال هو لا يجوز شرعاً الصلاة بالأحاديث القدسية، وفي حالة قام أحد بِفعل ذلك فإنه يكون أثماً ولا تُقبل صلاته لأن الصلاة لا تصح إلا بِقراءة القرآن الكريم سواء الفاتحة في جميع الركعات أو السور القصيرة في أول ركعتين من كل صلاة بجانب الفاتحة هذا بالإضافة إلى فعل هذا الأمر يدخل ضمن البدعة في الإسلام والتي تُدخل صاحبها النار كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلوات الله عليه- في الحديث النبوي الشريف «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

مثال على الحديث القدسي

خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

سبب الصلاة بالقرآن وليس بالأحاديث القدسية

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

مميزات القرآن الكريم عن الحديث القدسي

ذكرنا في الفقرة السابقة مجموعة من النقاط التي توجد الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم إلا أننا لم نذكر جميع الاختلافات بينهما بسبب وجود مجموعة من النقاط التي يجب أن تُذكر منفردة الممثلة في مميزات القرآن الكريم عن الحديث القدسي كما سوف نوضح فيما يلي:

القرآن الكريم:

الحديث القدسي:

من أكثر الأسئلة المطروحة على الكثير من الشيوخ وعلماء الدين الإسلام “هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية؟”، وجاء هذا السؤال بناء على أن كلاً من القرآن الكريم والحديث القدسي كلام الله والرسول هو مُن أخبر به، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما سبق وأن ذكرناه في الفقرات السابقة وهو أن القرآن الكريم قد نزل إلى العباد من أجل التحدي والإعجاز والتعبد بألفاظه بينما الأحاديث القدسية ليست كذلك.
وبناء عليه فإن إجابة هذا السؤال هو لا يجوز شرعاً الصلاة بالأحاديث القدسية، وفي حالة قام أحد بِفعل ذلك فإنه يكون أثماً ولا تُقبل صلاته لأن الصلاة لا تصح إلا بِقراءة القرآن الكريم سواء الفاتحة في جميع الركعات أو السور القصيرة في أول ركعتين من كل صلاة بجانب الفاتحة هذا بالإضافة إلى فعل هذا الأمر يدخل ضمن البدعة في الإسلام والتي تُدخل صاحبها النار كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلوات الله عليه- في الحديث النبوي الشريف «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن

يخلط البعض بين القرآن والحديث القدسي بِقولهم أن كلاً منهما من عند الله وبالتالي هما متاشبهان، وعلى الرغم من أنهما بالفعل من كلام الله وحديثه إلا أنه يوجد اختلاف كبير بينهما يمكن أن تتعرفوا عليه في هذه الفقرة من خلال مجموعة النقاط التي سوف نوضح من خلال الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم.

القرآن الكريم:

الأحاديث القدسية:

ذكرنا في الفقرة السابقة مجموعة من النقاط التي توجد الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم إلا أننا لم نذكر جميع الاختلافات بينهما بسبب وجود مجموعة من النقاط التي يجب أن تُذكر منفردة الممثلة في مميزات القرآن الكريم عن الحديث القدسي كما سوف نوضح فيما يلي:

القرآن الكريم:

الحديث القدسي:

من أكثر الأسئلة المطروحة على الكثير من الشيوخ وعلماء الدين الإسلام “هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية؟”، وجاء هذا السؤال بناء على أن كلاً من القرآن الكريم والحديث القدسي كلام الله والرسول هو مُن أخبر به، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما سبق وأن ذكرناه في الفقرات السابقة وهو أن القرآن الكريم قد نزل إلى العباد من أجل التحدي والإعجاز والتعبد بألفاظه بينما الأحاديث القدسية ليست كذلك.
وبناء عليه فإن إجابة هذا السؤال هو لا يجوز شرعاً الصلاة بالأحاديث القدسية، وفي حالة قام أحد بِفعل ذلك فإنه يكون أثماً ولا تُقبل صلاته لأن الصلاة لا تصح إلا بِقراءة القرآن الكريم سواء الفاتحة في جميع الركعات أو السور القصيرة في أول ركعتين من كل صلاة بجانب الفاتحة هذا بالإضافة إلى فعل هذا الأمر يدخل ضمن البدعة في الإسلام والتي تُدخل صاحبها النار كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلوات الله عليه- في الحديث النبوي الشريف «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية

من أكثر الأسئلة المطروحة على الكثير من الشيوخ وعلماء الدين الإسلام “هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية؟”، وجاء هذا السؤال بناء على أن كلاً من القرآن الكريم والحديث القدسي كلام الله والرسول هو مُن أخبر به، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما سبق وأن ذكرناه في الفقرات السابقة وهو أن القرآن الكريم قد نزل إلى العباد من أجل التحدي والإعجاز والتعبد بألفاظه بينما الأحاديث القدسية ليست كذلك.
وبناء عليه فإن إجابة هذا السؤال هو لا يجوز شرعاً الصلاة بالأحاديث القدسية، وفي حالة قام أحد بِفعل ذلك فإنه يكون أثماً ولا تُقبل صلاته لأن الصلاة لا تصح إلا بِقراءة القرآن الكريم سواء الفاتحة في جميع الركعات أو السور القصيرة في أول ركعتين من كل صلاة بجانب الفاتحة هذا بالإضافة إلى فعل هذا الأمر يدخل ضمن البدعة في الإسلام والتي تُدخل صاحبها النار كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلوات الله عليه- في الحديث النبوي الشريف «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

بعض الآيات القرآنية

يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

تعريف القرآن الكريم

قد يكون تعريف القرآن الكريم من التعريفات التي يعلمها المسلمون في جميع أنحاء العالم وبِمختلف الأجيال لأن الكتاب السماوي الذي نزله الرحمن من فوق سبع سماوات على النبي محمد بن عبدالله -صلى الله عليه وسلم- في صورة الوحي الذي كان يتنزل به الملاك جبريل -عليه السلام- باللفظ والمعنى للإعجاز والتعبد بألفاظه، وكان الرسول يُخبر به أصحابه نصاً ولا يُغير فيه شيئاً كما أنه يُعد إعجازاً لا يقدر بشر على صنع مثله أو تأليفه.
وقد أثبت القرآن الكريم على مر العصور المختلفة سواء السابقة أو الحالية أنه أكثر الكتب صحة في التاريخ كما أن فصاحة اللغة العربية والدقة المتناهية في الصيغة والتعبير وعدم وجود خطأ واحداً فيه يجعله إعجازاً بِكل ما تعنيه الكلمة هذا بالإضافة إلى القصص والأحداث التي وردت فيه سواء التي حدثت بالفعل أو التي تحدث حالياً أو حتى التي سوف تقع في المستقبل وكلها تدل على مدى عظمة التنزيل الحكيم وأنه لا يوجد في العالم ما هو أصح منه وأنه ليس من صنع البشر.
يخلط البعض بين القرآن والحديث القدسي بِقولهم أن كلاً منهما من عند الله وبالتالي هما متاشبهان، وعلى الرغم من أنهما بالفعل من كلام الله وحديثه إلا أنه يوجد اختلاف كبير بينهما يمكن أن تتعرفوا عليه في هذه الفقرة من خلال مجموعة النقاط التي سوف نوضح من خلال الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم.

القرآن الكريم:

الأحاديث القدسية:

ذكرنا في الفقرة السابقة مجموعة من النقاط التي توجد الفرق بين الأحاديث القدسية والقرآن الكريم إلا أننا لم نذكر جميع الاختلافات بينهما بسبب وجود مجموعة من النقاط التي يجب أن تُذكر منفردة الممثلة في مميزات القرآن الكريم عن الحديث القدسي كما سوف نوضح فيما يلي:

القرآن الكريم:

الحديث القدسي:

من أكثر الأسئلة المطروحة على الكثير من الشيوخ وعلماء الدين الإسلام “هل يجوز الصلاة بالأحاديث القدسية؟”، وجاء هذا السؤال بناء على أن كلاً من القرآن الكريم والحديث القدسي كلام الله والرسول هو مُن أخبر به، ويمكن الإجابة على هذا السؤال من خلال ما سبق وأن ذكرناه في الفقرات السابقة وهو أن القرآن الكريم قد نزل إلى العباد من أجل التحدي والإعجاز والتعبد بألفاظه بينما الأحاديث القدسية ليست كذلك.
وبناء عليه فإن إجابة هذا السؤال هو لا يجوز شرعاً الصلاة بالأحاديث القدسية، وفي حالة قام أحد بِفعل ذلك فإنه يكون أثماً ولا تُقبل صلاته لأن الصلاة لا تصح إلا بِقراءة القرآن الكريم سواء الفاتحة في جميع الركعات أو السور القصيرة في أول ركعتين من كل صلاة بجانب الفاتحة هذا بالإضافة إلى فعل هذا الأمر يدخل ضمن البدعة في الإسلام والتي تُدخل صاحبها النار كما أخبرنا الحبيب المصطفى -صلوات الله عليه- في الحديث النبوي الشريف «كل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

يتميز الدين الإسلامي أنه من الأديان التي كانت حريصة على توضيح أسباب العديد من الأحكام التي سنها الله -سبحانه وتعالى- في أرضه وعلى عباده المسلمين، ومنها سبب الصلاة بالقرآن الكريم وليس بالأحاديث القدسية، وعلى الرغم من أن الصلاة فرض لا يوجد نقاش فيه وبالتالي كيفية أدائها والتي تعلمناها من الرسول الكريم -صلى الله عليه وسلم- إلا أن العلماء قد حرصوا على توضيح سبب تلاوة القرآن في الصلاة وليست الأحاديث القدسية حتى وإن كان كلُُ منهما كلام الله.
خلال الفقرات السابقة ذكرنا أن الأحاديث القدسية لا تحتوي على العديد من الموضوعات بل أنها مقتصرة على الصفات الآلهية سواء بالإيجاب أو بالسلب أي الصفات التي أثبتها الله على ذاته الآلهية مثل الرحمة والعدل وغيرها من الصفات العظيمة عند الرحمن أو التي رفعها عن نفسه -سبحانه وتعالى تجلى في علاه- مثل الظلم هذا بالإضافة إلى الحديث عن بعض الأمور الخاصة بالإنسان وجزاء الأعمال الصالحة.
وفي هذه الفقرة سوف نقدم مثال على الحديث القدسي بحيث تجدون حديث واحد على الأقل يخص موضوع من الموضوعات المختلفة القليلة التي جاءت في هذه النوعية من الأحاديث مع العلم أننا حرصنا على أن تكون هذه الأحاديث صحيحة وتم الاتفاق عليها بين كبار العلماء وليس حسنة أو ضعيفة.
يحتوي القرآن الكريم على الكثير من الموضوعات التي تخص الدين والدنيا، والتي بسببها أعتبر العلماء في العالم أجمع سواء الذين ينتمون إلى الإسلام أم لا أن التنزيل الحكيم إعجازاً بكل ما تصفه الكلمة، ونتيجة لِذلك فإنه من الصعب علينا أن نقدم جميع الموضوعات التي جاءت وتم ذكرها في السور القرآنية المختلفة مما جعلنا نقوم باختيار تلك الآيات التي تتحدث عن الصبر عن البلاء والجزاء الذي ينتظر أصحاب الأعمال الصالحة في الدنيا.
ووقع اختيارنا هذا تبعاً للظروف المواتية التي يعيشها العالم أجمع بعد تفشي وباء جديد، والمعروف باسم كوفيد 19 “فيروس كورونا المستجد”، والذي يعاني الكثير من الأشخاص بسببه في الوقت الراهن إما بالإصابة به أو الوفاة، ومن هنا نجد تلك الرسائل التي يبعثها الرحمن إلى عباده أجمعين في بعض الآيات القرآنية عن الصبر التي يطمئن قلوبهم بها و يجعلهم يصبرون و يحتسبون هذه الأيام عند الله.

{وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} ﴿126 النحل﴾.
{وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ ۗ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ} (البقرة 155).
{يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ﴿البقرة ١٥٣﴾.
{سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ} ﴿24 الرعد﴾.
{وَلَنَجْزِيَنَّ الَّذِينَ صَبَرُوا أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} ﴿96 النحل﴾.

يمكنكم متابعتنا عبر https://www.facebook.com/SwiftandSmart

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات