نزار قباني

نزار قباني 

 

 

 

التعريف بنزار قباني

 

 

 

شاعرٌ ودبلوماسي  سوري ولد سنة 1923 لأسرةٍ دمشقية عريقة وجده أبو خليل القباني يعتبر من رواد المسرح العربي، درس الحقوق ثم التحق بعد تخرجهِ في السلك الدبلوماسي، حيث عمل سفيراً لدى الكثير من عواصم العالم، حتى قدم استقالته سنة 1966 .

 

 

 

 

ولادة الشعر لدى نزار قباني 

 

 

في عام 1939 وخلال رحلة مدرسية بحرية إلى روما كتب نزار أول أبياته الشعرية متغزلاً بالأمواج والأسماك التي تسبح فيها وكان يبلغ من العمر 16 عاما، أن نزار قباني قد ورث عن أبيه حبه وميله للشعر، وورث عن جده أيضاً حبه للفن، فقد حفظ أشعار كل من عمر بن أبي ربيعة وطرفة بن العبد وجميل بثينة وقيس بن الملوح متتلمذاً على يد الشاعر الكبير خليل مردم بك الذي علمه أصول النحو والصرف والبديع.

 

 

 

نزار قباني والفن 

 

 

 

كما ذكرت سابقاً قد ورث نزار عن جده حبه للفن بمختلف أشكاله، وقد ذكر بمذكراته أنه كان يحب الرسم كثيراً فبدأ بالرسم حتى أنه سمى أحد دواوينه بالرسم بالكلمات، ثم انتقل الخط كونه خطاطاً تتلمذ على يد خطاط يدوي، ثم بعد ذلك أحب الموسيقى وتعلم على يد أستاذ خاص العزف والتلحين على آلة العود، وبعد أن أتته مرحلة الدراسة الثانوية جعلته يعتكف عن جميعها، إلى أن رسا في النهاية على الشعر.

 

أول دواوين نزار قباني الشعرية

 

 

 

وقد نشر أول ديوان له خلال فترة دراسته الجامعية في كلية الحقوق الذي كان بعنوان قالت لي سمراء، حيث قام بطباعته على نفقته الخاصة،  وقد أحدث ديوانه الأول ضجة وجدلاً واسعاً في الأوساط التعليمية في الجامعة، قد ذاع صيته على أنه شاعرٌ إباحي.

 

 

 

مآسي حدثت مع نزار قباني 

 

 

 

 

كانت أولى مآسي نزار عندما كان طفلاً فقد انتحرت شقيقته وصال بعد أن أجبرها أهلها على الزواج من رجل لم تكن تحبه، وقد تركت تلك الحادثة أثر في نزار قباني، ثم وفاة زوجته بلقيس خلال تفجير انتحاري في بيروت، وصولاً إلى وفاة إبنه توفيق الذي رثاه من خلال قصيدة الأمير الخرافي توفيق.

 

 

 

 

 

شعر نزار قباني 

 

 

 

لنزار قباني دواوين شعر كثيرة منها قالت لي سمراء وطفولة نهد والرسم بالكلمات وبلقيس، في بدايته الشعرية أتخذ نزار نمط الشعر العمودي التقليدي لكن سرعان ما بدأ بكتابة الشعر الحر أو شعر التفعيلة ، ومن قصائده نذكر بعض الأبيات ، 
قصيدة أغضب

 

اغضب كما تشاءُ 
واجرحْ أحاسيسي كما تشاءُ 
حطّم أواني الزّهرِ والمرايا 
هدّدْ بحبِّ امرأةٍ سوايا 
فكلُّ ما تفعلهُ سواءُ 
كلُّ ما تقولهُ سواءُ 
فأنتَ كالأطفالِ يا حبيبي نحبّهمْ 
مهما لنا أساؤوا..

 

قصيدة إختاري

 

إني خيرتكِ  فاختاري
ما بين الموتِ على صدري
أو فوق دفاترِ أشعاري
إختاري الحبَّ أو اللاحبَّ
فجبنٌّ أن لا تختاري
لا توجدُ منطقىٌ وسطى
ما بينَ الجنةِ والنارِ 

 

 

 

انتقادات طالت نزار قباني 

 

 

 

رأى البعض أنه بالغ في وصف المرأة والنساء العاريات في شعره مما يتجاوز الأخلاق العامة ، فكان نزار قباني مولعاً بوصف النساء ومحاور قصائده تكون وصفاً لما دار بينه وبين إحداهن في المخادع فكان يبالغ كثيراً في تلك الأوصاف.

 

 

 

وفاة نزار قباني وأخر أيامه 

 

 

بعد وفاة زوجته بلقيس غادر نزار لبنان وكان يتنقل بين باريس وجنيف إلى أن أستقر بلندن حيث قضى باقي حياته هناك وأستمر بنشر دواوينه وأشعاره هناك، وفي عام 1997 كان وضعه الصحي يتدهور وبعد عدة أشهر توفي في عام 1998 عن عمر ناهز 75 بسبب أزمة قلبية وفي وصيته التي كتبها في مشفى لندن أوصى أن يدفن في دمشق، وقد شيعه الكثير والآلاف من الناس ومن بينهم الفنانين والمثقفين وقد دفن في مقبرة باب صغير في دمشق.

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب