منوعات

وسائل تكنولوجيا التعليم

لنتطرق فالبداية إلى الأزمنة و اختلافها على سنوات من التطور .

فالوسائل التعليمية فالحقيقة هي وسائل تعليم ملموسة أو مادية مثل : الأدوات و الأجهزة و المواد التي قد يلجأ إليها

المعلم في تحسين و جودة نقل المعرفة إلى المتعلم .

و من أهم هذه الوسائل التعليمية :

• السبورة : تعد من أقدم الوسائل التعليمية لإيصال المعرفة و المعلومات من المعلم الى المتعلم وهو عبارة عن قطعة

خشبية يتم الكتابة عليها بواسطة الطابشير الجبسية و تتيح للمعلم توضيح ما يصعب وصفه على الطلاب .

• المجسمات : هي بمعنى آخر أجسام ثلاثية الأبعاد أو أشكال لأمور مصغرة الحجم ، و تستعمل لتمثيل أدوار كائنات

حية مفترسة أو قد انقرضت أو ضخمة ، أو يمكن ان تكون مجسمات لآثار دولة معينة يصعب احضارها للفصل ، أو

رموز دينية أو قد تكون مجسمات العاب اطفال مثل ؛ سيارة أو أسد أو طيارة و غيرها…

• العينات : هي المواد الطبيعية التي يتم إحضرها من البيئة أو الطبيعة دون إجراء أي تعديلات عليها ( مواد خام )

مثل ؛ الصخور ، المعادن أو الاحفوريات و غيرها …

• الرسوم : هي خطوط مستقيمة او منحنية او مركبة او هندسية و تشكل توضيحًا لموضوع ما . مثال : الرسم البياني

او التوضيحي مثل الخرائط او أشكال في قصة معينة ( للتوضيح فقط ) .

• الصور : يقولون ان صورة تغني عن ألف كلمة ، و هي تعتبر بمثابة شرح و توصيل و توضيح واقعي لموضوع ما

مثال ؛ (صورة الدب القطبي كيف يعيش بالقارة المتجددة ) الخ…

• الرحلات التعليمية : تقوم المدرسة قديمًا و حديثًا بتنظيم رحلات ترفيهية هدفها تعليمي و ذلك بوجود خطة مسبقة لها

، يقوم المعلم بشرح موضوع الدرس بأخد الطلاب بجولة في الطبيعة الحقيقية و شرح تفاصيل و هذه الطريقة لترسيخ

المعلومة بالذاكرة.

• زيارة المكتبات : و تكون هنالك حصة يقوم المعلم بالذهاب بالطلاب الى مكتبة المدرسة و يقوم الطالب باخر ساعة

بقراءة كتابه المفضل و يستطيع مشاركة ما قرأ لزملائه او كتابة موضوع عن الكتاب او حتى تلخيص الكتاب

بصفحتين او اكتر او اقل حسب المعلم .

• زيارة المعارض و المتاحف : هي أبنية و اماكن بُنيت لهدف الحفاظ على المعالم التاريخية و الحضارية و السياحية

و الدينية، حيث هدفها عرض الافكار و الخبرات و المعلومات حول اشخاص/ حيوانات منقرضة / حضارات / تاريخ

/ أسلحة / مجسمات و صور . و تمثل مصدرًا من مصادر المعرفة .

و كما تحدثنا أن تكنولوجيا التعليم هي دمج بين الماضي و الحاضر ليتطور مستقبلنا و مستقبل ابناؤنا من بعدنا .

لذا هنالك من يخلط بين مفهومي وسائل التعليم و تكنولوجيا التعليم، و يستخدم أحد المصطلحات على أنه مشابه أو

مرادف للأخر؛ ذلك نتيجة للفهم المغلوط و الخاطىء أو غير الواضح ( تكنولوجيا التعليم ) فمكوناتها و خصائصها، و

اعتبار أن تكنولوجيا التعليم: ما هي إلا اجهزة متطورة إلكترونيًا تستخدم في التعليم و هنا تأتي بعض الفروقات بين

وسائل التعليم/ و تكنولوجيا التعليم.

تكنولوجيا التعليم تمثل عملية عقلية تهدف إلى التطبيق المنهجي لمختلف النظريات الفلسفية للتعليم؛ أي أنها عملية غير

محسوسة أو مادية!

اما الوسائل التعليمية تمثل جملة من الأجهزة و الأدوات و المواد المستخدمة في عملية التعليم ، و هي أشياء مادية

ملموسة و محسوسة ، الا ان فاعليتها تتحقق بتكامل علاقتها مع مجالات تكنولوجيا التعليم .

أي أن تكنولوجيا التعليم و الوسائل التعليمية هي منظومة واحدة رغم فرعيتها و هي فرع و جزء من مجالات

تكنولوجيا التعليم ” الوسائل التعليمية ” اي ان تكنولوجيا التعليم هي ذات مدى أوسع و أشمل من وسائل التعليم .

ملاحظة * هذه الفروقات لا تعني انها غير مترابطتان على العكس حيث أنهما مرتبطتان معاً ضمن إطار منظومة متكامل.

اظهر المزيد
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات