5 مفاهيم مغلوطة عن لقاح كورونا ونقد كل منها

أما وقد انتشر لقاح كورونا حول العالم بعد أن تم اعتماد أكثر من نوع من اللقاحات من قبل منظمات صحية مثل وكالة الأغذية والأدوية الأمريكية ومنظمة الصحة العالمية، فقد وجب الحديث عن الخرافات والمفاهيم المغلوطة التي تخيف الناس بلا داع وتمنعم من أخذ اللقاح وبالتالي المساهمة غير المقصودة في استمرار الوباء وانتشاره. 

لذلد ارتأينا في هذا المقال أن نناقش في هذا المقال أن ندحض هذه الادعاءات ونصحح المفاهيم لكل من لا يزال متردداً ولا يرغب في أخذ اللقاح 

إليكم عشرة أساطير انتشرت بين الناس حول لقاح كورونا ورأي العلم والخبراء فيها.

خرافة: يؤثر لقاح كورونا على خصوبة النساء

لا توجد علاقة بين اللقاح والخصوبة النسائية والحمل. والوافع أن هذا الفهوم الخاطئ برز لدى الناس في الشبكات الاجتماعية بعد أن صرح الأطباء أن اللقاح يحاكي البروتين الموجود على سطح الفيروس والمسمى "بروتين سبايك" والذي يقوم بعملية تدريب للجهاز المناعي على مكافحة الفيروس وفي نفس الوقت يوجد بروتين سبايك آخر مسؤول عن نمو المشيمة لدى السيدة الحامل وارتباطها بالرحم واسم البروتين ساينستين-1.

يؤكد الأطباء أن نوعي البروتين مختلفين تماماً ولا علاقة لهما ببعض وهذا ما أثبتته إحدى الدراسات التي أجريت على 23 سيدة فقد نجحت كافة السيدات اللواتي أردن الحمل منهن في حملها.

على المقلب الآخر يؤدي فيروس كورونا إلى مضاعفات خطيرة على صحة السيدة الحامل وقد يؤدي إلى الإجهاض.

خرافة: لا حاجة للقاح في حال أصبت بالكورونا

تستمر الأبحاث في إثبات أن أخذ لقاح كورونا هو أفضل وسيلة حماية بغض النظر عن إصابتك بالكورونا أو عدمها. 

فعلى الرغم من أن الإصابة قد تعطيك مناعة على المدى القصير إلا أن احتمال الإصابة سيبقى أكبر بمرتين مما لو أخذت اللقاح.

كما أنه من غير المعروف بالضبط مدة المناعة التي تمنحها الإصابة بفيروس كورونا أما مناعة اللقاح في مضمونة وطويلة الأمد

لقاح كورونا

خرافة: لقد تم تصنيع لقاح كورونا على عجل لذلك لا يمكن الوثوق بأنه فعال وآمن

أثبتت الدراسات أن اللقاحين الذين تم تصنيعهما في البداية قد أثبتا فعالية تصل إلى 95% بدون أي عوارض جانبية تذكر. أما عن السرعة في تصنيع اللقاح فقد كانت بسبب تطوير تقنية التصنيع منذ أعوام وأيضاً بسبب مشاركة الصين للمعلومات بالوراثية المتعلقة بالفيروس مع الحكومات والدول الأخرى بسرعة فضلاً عن التمويل الكبير الذي منحته العديد من الجهات لمراكز الأبحاث والتسارع والتزامن في إجراء الاختبارات والتداخل في مراحل البحث مما عجل باستنباط لقاح كورونا. كما قامت الشبكات الاجتماعية بدور فعال وإيجابي في هذا الصدد نتيجة استقطابها للمتطوعين لتجربة اللقاح.

بالإضافة إلى ذلك بادرت الشركات بتصنيع اللقاح بمكيات كبيرة دونأن تنتظر مرافقة وكالة الأدوية والأغذية الأمريكية مما أدى إلى طرح كميات كبيرة بمجرد أن حصلت اللقاحات على المصادقة.

خرافة: بعد أخذ اللقاح لن أكون مضطراً إلى ارتداء القناع الواقي وأخذ الإجراءات الاحترازية ضد فيروس كورونا

يستمر مركز التحكم بالأمراض الأمريكي بمراقبة انتشار المرض ليس في الولايات المتحدة فقط بل على المستوى العالمي وقد تمخضت هذه المراقبة إلى توصيات بالاستمرار في ارتداء القناع على الدوام وهذا المطلب موجه لمن أخذ اللقاح ولمن لم يأخذه

خرافة: سيؤدي أخذ لقاح كورونا للإصابة بفيروس كورونا نفسه

الأمر غير صحيح جملة وتفصيلاً وذلك لأن لقاح كورونا من نوع الRNA المرسال سيأمر الخلايا بصنع البروتين الموجود في فيروس كورونا مما يحرض الجسم على مقاومة الفيروس وهو لا يحتوي على الفيروس نفسه. فالبروتين المحرض لجهاز المناعة لن يكون قادراً على إحداث العدوى

 

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق