5 عادات تجعل الناس ينفرون منك فتجنبها

dislike habits

جميعنا يرغب بأن يكون محبوباً وشعبياً في وسطه

أن يتحلى بالثقة بالنفس ويكتسب الأصدقاء الذين يستطيع أن يأتمنهم على أسراره

ودائماً ما نحاول إقناع أنفسنا بأننا محبوبون ونمتلك صفات حميدة كاللطف وخفة الظل وما إلى ذلك من الصفات الإيجابية 

بيد أنه قد يعاني البعض من الوحدة ونقور الناس منه بدون أن يعلم أن عاداته السيئة هي ما يؤدي لذلك ولا ذنب للآخرين في هذا 

سنلفت انتباهك في هذا المقال إلى العادات السيئة التي تجعل الناس ينفضون من حولك والتي سيساعدك التخلص منها على التحلي بالثقة بالنفس الضرورية لكسب المزيد من الأصدقاء

إخفاء مشاعرك الحقيقية

لعل أهم الأسباب التي تؤدي لنشوء صداقة بينك وبين شخص ما هو القدرة على تكوين علاقة ذات معنى على المستوى الشخصي.

وبناءاً على ذلك وفي حال أخفيت مشماعرك الحقيقية فسوف يؤدي ذلك إلى فشل الناس في تكوين علاقة وثيقة معك.

فقد تخفي مشاعرك كي لا يظن الناس مثلاً أنك تحول لفت الانتباه إليك، لكن هذا الأسلوب خاطئ جداً لأن إبقاء مشاعرك السلبية في داخلك عادة سيئة وتجعل منك شخصاً عصبياً كثير الشجار 

لذلك حاول أن تختار أشخاصاً معينين تعبر لهم وبالطريقة المناسبة عما يدور في خلدك وهذا النوع من المصارحة ستجعل أصدقائك أقرب إليك

التذمر والتشكي المستمرين

تجري الرياح أحيانا بما لا تشتهي السفن على رأي بيت الشعر الشهير

وهذا أمر لا يمكننا التحكم به لكننا نستطيع التحكم بردة فعلنا عندما نصادف أمراً يضايقنا وهذا هو الأمر الأهم كما قال الفيلسوف الإغريقي إبيكتيتوس 

فالتذكر والتشكي حيال أشياء خارجة عن إرادتنا لا يخدم أي هدف إلا إزعاج من هم حولنا 

عندما تستيقظ كل صباح فكر بالأمور التي حظيت بها ومنحتك إياها الحياة مهما كانت صغيرة أو بدت غير مهمة 

وهذا التفاؤل البسيط سيعطي من حولك طاقة إيجابية تجعلهم يحبونك ويحبون البقاء بقربك

التأخر المستمر عن المواعيد

تخيل معي الموقف التالي: تتفق مع شخص ما على اللقاء في المطعم لتناول الغداء في الساعة الواحدة 

وعند وصولك في الموعد المخدد تكتشف أن هذا الشخص لم يخرج من بيته بعد ويحتاج إلى 45 دقيقة على الأقل ليصل

أليس شعوراً مزعجاً وينم عن قلة اخترام كبيرة؟

قد يتفهم المرء التأخر عن موعد لقاء أو اثنين 

لكن التأخر المستمر سيجعل الناس يكرهونك لعدم قدرتك على الإيفاء بمواعيدكد

رفض الاعتراف بالخطاً 

من البديهي أن الصدق هو صفة أساسية نبحث عنها في جميع الناس الذين نود التقرب منهم 

لكن من مظاهر تناقض الانسان وافتقاره للعدل أنه لا يفرض على نفسه المعايير ذاتها في تعامله مع الآخرين

وقد وصف الفيلسوف الإغريقي ماركوس أوريليوس الأمر بقوله:

قبل أن تعيب على الناس أفعالهم اسأل نفسك عما إذا كنت قد ارتكبت نفس الخطأ الذي تريد انتقاده في الآخرين

فالتحلي بالصدق يسمح للآخرين برؤيتك كأنسان يمكن الاتكال عليه وحدير بالثقة وهذه أهم الصفات التي تكسبك احترام الآخرين ومحبتهم

إلا أنه ومن جهة أخرى وفي حال رفضت الاعتراف بأحطائك سيجبر الناس على الاتبعاد عنك لأنك غير مستعد لتحمل المسؤولية والمحافظة على الصدق في جميع المواقف

فعلى الرغم من أن الصدق سيؤدي إلى بعض الصدامات والخلافات إلا أن الناس سيحترمون صدقك في نهاية المطاف

الموقف السلبي المتشائم من الحياة

يمكن للتشاؤم المستمر والنظرة السوداوية للحياة أن تؤدي إلى تدهور علاقاتك مع المحيطين بك 

لذلك من المهم أن تحيط نفسك بالناس الإجابيين الذين يلهمونك بأن تكون شخصاً أفضل لأن الطاقة الإيجابية معدية والعادات الإيجابية ستجذب الناس لك ولصحبتك

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق