منوعات

5 مبادئ لاتخاذ قرارات أفضل في الحياة

سيكون هذا المكان مكاناً مثاليَّاً لاتخاذ القرارات السيئة؛ ليس لأنَّ وجود القاعة – بحد ذاته – قرارٌ سيء، بل لأنَّه من الواضح أنَّ أي شخص يحاول زيارتها سيتخذ قراراً سيئاً بذلك أيضاً؛ وداخل القاعة، ستجدُ معارض لأسوأ القرارات التي تم اتخاذها على الإطلاق؛ حيث سيكون هناك معرض خاص لشركة “كوداك” (Kodak)؛ فبعد امتلاك 90% من الحصة السوقية لصناعة الكاميرات، واختراع الكاميرا الرقمية، قررت الامتناع عن بيع حصتها السوقية، مما أدى إلى إفلاسها.

كما ستجد معرضاً آخر خاصاً بشركة التسجيلات “ديكا” (Decca Records)، حينما رفضت التعاقد مع فرقة البيتلز (The Beatles) لاعتقادهم أنَّ “عصر رواج فرق الغيتار في العالم قد ولَّى”، وسيكون هناك جناح كامل خاص بجميع القادة العسكريين المعتوهين الذين حاولوا غزو روسيا، وجناح آخر يُعرَض فيه المشاهير الذين يدمرون حياتهم المهنية من خلال القيام بأمر ساذج للغاية.

وفي أثناء تواجد الناس هناك، تصعدُ شخصيةٌ، أو شخصيتان على المنصة ليقدِّموا ندوات حول كيفية تجنُّب اتخاذ مثل هذه الخيارات الفظيعة؛ حيث سيقدِّمون بعض المبادئ حول كيفية اتخاذ قرارات حياتية أفضل، وإليك خمسةً من هذه المبادئ.

1. فهم قيمنا وتحيُّزاتنا:

تتمحور جميع القرارات الصعبة التي علينا اتخاذها في حياتنا بشكل أساسي حول قدرتنا على التفكير في قيمنا، وتقييمها بشكل مناسب؛ بدءاً من قيمنا المالية، والعاطفية، ووصولاً إلى قيمنا الاجتماعية، والفكرية؛ حيث لا يقتصر ذلك على الأمد القصير فحسب، بل على الأمد الطويل أيضاً، حيث إنَّ “تقييم” القيم أمرٌ صعبٌ للغاية.

يرجع ذلك أساساً لأنَّنا نواجه صعوبةً في رؤية الأمور بوضوح؛ فبصِفة عامة، جميعنا ننحاز انحيازاً شديداً نحو المكافآت التي نحصلُ عليها على الأمد القصير، ونحو قيمنا العاطفية؛ إلى جانب انحيازنا تجاه معتقداتنا الموجودة مسبقاً، وحماية سمعتنا، كما أنَّنا نخفق في رؤية المكافآت التي يمكن أن نحصل عليها على الأمد الطويل بوضوح؛ ذلك لأنَّه يصعب علينا أن نرى أبعد من مخاوفنا وهواجسنا المباشرة؛ فعواطفنا تؤثِّر على كل ما نراه، كما أنَّ “الحالة الافتراضية” لاتخاذ قراراتنا تجعل فكرة التخلي عن مشروع عَمِلْنا عليه لفترة طويلة، أو النظر في احتمال أنَّنا كنا مخطئين لسنوات طويلة أمراً مؤلماً عاطفياً للغاية.

بيد أنَّ الحقيقة هي أنَّنا جميعنا قد ارتكبنا أخطاءً امتدَّت لسنوات، ولن نتعلَّم اتخاذ أحكام تقييمية تتيح لنا المضي قدماً نحو المستقبل ما لم نعترف كم كنا مخطئين في الماضي، كما تدفعنا “الحالة الافتراضية” هذه إلى تجنُّب الإخفاقات على الأمد القصير، حتى لو كان ذلك يعني خسارة فرص النجاح التي كان من الممكن أن نحقِّقها على الأمد الطويل.

ولكنَّ الأمور لا تسير على هذا النحو؛ إذ تكمن حساسية عملية اتخاذ القرار أساساً في أنَّه علينا العثور على إخفاقاتنا على الأمد القصير، والتي تمكِّننا من تحقيق نجاحات باهرة على الأمد الطويل؛ غير أنَّ معظم الناس يخفقون في هذا الأمر؛ والذي تكمن فيه أغلب الفرص.

2. تَعمُّد الخسارة (أحياناً):

هل سبق وسمعت قصصاً عن رواد الأعمال الناجحين للغاية، والذين فشلوا في الكثير من المشاريع التي عملوا بها قبل أن يحققوا كل ذلك النجاح؟ إنَّ الدرس الذي يُفتَرض بنا جميعاً أن نتعلمه من هذا الأمر هو أنَّ المثابرة والعمل الجاد هما أساس تحقيق نجاح باهر؛ ولكن مع ذلك، لا يسعنا أحياناً إلا أن ننظر إلى ما حققوه، ونفكر كم كانوا “محظوظين”؛ فمن كان يعتقد أنَّ موقع أمازون (Amazon) سيتكلَّل بكل ذلك النجاح!

إنَّ ما نغفل عنه هو أنَّ العشرات من تلك الأفكار والمشاريع الفاشلة، وغير الجدية، كانت جميعها رهانات تحمل جوانب سلبية محدودة للغاية بالمقارنة مع جوانبها الإيجابية؛ فإذا فشلوا، لن يخسروا إلا القليل، ولكن إذا نجحوا، فسيكسبون الكثير، ولنفترض أنَّ أحدهم أعطاك زوجاً من أحجار النرد، وقال لك أنَّك ستحصل على 10000 دولاراً إذا حصلت على الوجه الذي يحمل رقم (1) عند إلقائها، ولكن ستكلِّفك كل رمية خاطئة 100 دولاراً؛ فكم مرةً سترمي الأحجار؟

في حال لم تكن بارعاً في الرياضيات، عليك أن تعلم أنَّك ينبغي أن تنفق كل أموالك على ذلك.

تَعمُّد الخسارة (أحياناً)

يعتقد معظم الناس أنَّ كل قرار يتخذونه هو بمثابة رمية واحدة لحجر النرد، ولا تخطر في بالهم حقيقة أنَّ الحياة عبارة عن سلسلة لا تنتهي من الرميات، وأنَّ المحاولات التي قد تكلِّفك الكثير يمكن في الواقع أن تُكسِبَك أضعاف تلك الخسارة على الأمد الطويل، صحيح أنَّه يمكنك أن تفشل أكثر بكثير مما تنجح، ولكنَّ مكاسبك ستفوق خسائرك بأضعاف حينما تنجح، مما يجعله رهاناً يستحق العناء.

يمكنك أن تطبِّق هذا الأسلوب “المحفوف بالمخاطر” ذاته في حياتك لتحقيق المزيد من النتائج المثلى على الأمد الطويل:

  • اقترح أفكاراً “جريئةً للغاية” في العمل، مع العلم أنَّ 90% منها ستُقابَل بالرفض، ولكن يمكن أن تتطور مسيرتك المهنية بشكل كبير إذا تم قبول أحدها.
  • ناقِش مع أطفالك مواضيع صعبة للغاية في سن مبكر، مع العلم أنَّهم على الأرجح لن يتقبَّلوا الأمر، ولكنَّهم سيستفيدون بشكل كبير في حياتهم إذا فعلوا ذلك.
  • تحلَّ بجرأة كبيرة في تحديد صفات شريك حياتك الذي ترغب بالارتباط به، مع العلم أنَّ معظم الناس لن يتطابقوا مع تلك الشروط.
  • اشترِ مجموعةً من الكتب الصعبة الفهم، والتي من المحتمل أنَّك لن تستفيد أو تستوعب معظمها، ولكنَّ واحداً منها قد يكون كفيلاً بتغيير حياتك أحياناً.
  • اقبَل كل دعوة تتلقاها، مع العلم أنَّ معظم المناسبات، أو الأشخاص سيكونون مملين، وستعود إلى المنزل باكراً، ولكن قد تقابل في بعض الأحيان شخصاً هاماً، أو مثيراً للاهتمام.

حينما تستحوذ النتيجة الفورية فقط على تفكيرك، فإنَّك تحرم نفسك من مكاسب كبيرة كان من الممكن أن تحظى بها في حياتك، وهو الأمر الذي يدفع معظمنا إلى القيام بذلك هو مشاعرنا المزعجة؛ حيث تعيش عواطفنا اللحظةَ فحسب، ولا يسعها أن ترى أبعد من ذلك، مما يمنعنا من اتخاذ قرارات جيدة.

3. التعامُل مع مشاعرك كما قد تعامل حيواناً أليفاً:

غالباً ما يكون الناس الذين يمتلكون حيوانات أليفة تسيء التصرف أشخاصاً يحملون هذه الصفات أيضاً؛ حيث يعكس مستوى انضباط الحيوان الأليف النضجَ العاطفي، والانضباط الذاتي للمالك؛ فمن النادر أن ترى كلباً يعيث في المنزل فساداً مثلاً، وصاحبه شخص يسود حياته الاستقرار العاطفي، ذلك لأنَّ علاقاتنا بالحيوانات الأليفة عاطفية بحتة، وإذا فشلنا في التعامل مع عواطفنا، ولم نتمكن من كبح جماح أنفسنا عندما يلزم الأمر، فسنفشل في التعامل مع حيواناتنا أيضاً؛ فالأمر بهذه البساطة، حيث تشبه عواطفنا نوعاً ما الحيوان الأليف الذي يقبع داخل رؤوسنا؛ فجميعنا نمتلك ذلك الجانب من أنفسنا، الذي لا يهمه سوى الحصول على الراحة والمتعة، ولكن لا يحمل أي تصور للعواقب أو المخاطر المستقبلية؛ وهو الجانب الذي علينا تدريبه وتقويمه.

صحيح أنَّ عواطفنا هامة، ولكنَّها بعيدة كل البعد عن المنطق أيضاً، فلا تسمح لنا بالتفكير في عواقب تصرفاتنا، أو في أي عوامل أخرى قد تؤثر على قراراتنا، كما تدفعنا عواطفنا بطبيعتها إلى المبالغة في ردود أفعالنا تجاه أي أمر يحدث؛ إذ تطورت هذه الأحاسيس لينجو أسلافنا حينما كان الصيد هو السبيل الوحيد لكسب قوتهم اليومي؛ لذا، نرغب بالهروب أو الاختباء حينما نشعر بالخوف، وتتملَّكنا رغبة شديدة بأن نكسر شيئاً ما حينما يجتاحنا الغضب.

ولكن لحسن الحظ، طوَّرت أدمغتنا التفكير المنطقي، والقدرة على تصوُّر الماضي والمستقبل، والذي يميزنا عن باقي مخلوقات الأرض؛ ولكن تكمن المشكلة في أنَّ عواطفنا تتحكم في سلوكنا؛ حيث تعرف حق المعرفة كشخص بأنَّ تناول المثلجات على الإفطار يُعدُّ فكرةً سيئة، ولكن إذا كانت تتملكك رغبة عارمة بتناولها، فستنتصر رغباتك في النهاية؛ وستفعل ما تمليه عليك عواطفك، ولن تتمكن من تقويم عواطفك والتحكم بها إلا من خلال تدريب نفسك على التفكير بعقلانية، وتجاهل أهوائك إذا كانت ستلحق بك الضرر، والقيام بما يشعرك بالرضا ويعزز صحتك.

التعامُل مع مشاعرك كما قد تعامل حيواناً أليفاً

تُعدُّ العواطف رائعةً للغاية حينما تمنحك جرعةً من الإلهام، والشغف، تماماً كما يُعدُّ امتلاك حيوان أليف أمراً رائعاً حينما يجلب لك أغراضك، وينبِّهك عندما يقف شخص غريب بجوار نافذة غرفة نومك، ولكنَّ قدرات الحيوانات الأليفة محدودة للغاية، وتحتاج إلى أن تمنحها التوجيه والتعليمات كي تتصرف على نحو ملائم، وبنفس الطريقة، عليك أن تقوِّم عواطفك، وتوجِّهها، وتتجاهل ما تمليه عليك عند الضرورة؛ لذا درِّب نفسك على تبني عادات صحية، واتخاذ قرارات أفضل، وكافِئ نفسك، وعاقبها، وامنح الحب لنفسك، وتقبَّل مشاعرك، ولكن قوِّمها أيضاً، ودلِّل نفسك بين الحين والآخر.

شاهد بالفيديو: طرق تنمية الانضباط الذاتي

 

4. تحسين حياتك لتخفِّف الندم لأقصى حد:

يصف علماء النفس شعور الندم أحياناً بأنَّه “عاطفة عقلانية”، وليس لأنَّ الندم في حد ذاته يجعلنا أكثر عقلانيةً -على الأقل ليس بشكل مباشر- بل لأنَّنا غالباً ما نتوقع الندم بطريقة تبدو أنَّها كذلك؛ فحينما نتخذ قراراتنا، غالباً ما نفكر في الخيارات المتاحة أمامنا، ونتخيل أنفسنا في المستقبل بعد اختيار أحد هذه الخيارات، ثم نحاول الشعور بمقدار الندم الذي قد نشعر به في ذلك المستقبل الافتراضي، ثم نكرر العملية باختيار خيار آخر، ونقارن حالة الشعور أو عدم الشعور بالندم بالخيارات الأخرى.

تُعدُّ هذه القدرة رائعةً عندما تفكر في الأمر؛ كما أنَّها مفيدة للغاية طالما أنَّنا نستخدم أدق وأشمل المعلومات المتاحة (باستخدام جميع الأفكار التي نتناولها هنا بالطبع).

يخاف معظمنا من التعرض للفشل، أو إفساد أمر ما، ولكنَّنا نادراً ما نسأل أنفسنا: “هل يستحق هذا الإخفاق الندم؟”، فإذا كانت إجابتك “لا”، عليك أن تتخذ هذه المخاطرة، وبنفس الطريقة، يحب الكثير منا أن يتخيل نفسه يحقق نجاحاً باهراً، ولكن إذا سألت نفسك: “هل سأندم إن لم أحقق هذا النجاح؟”، عادةً ما ستكون إجابتك هي “لا”، ولا يجب عليك أن تضحِّي في سبيل تحقيقه إلا حينما تكون الإجابة “نعم”.

تحسين حياتك لتخفِّف الندم لأقصى حد

في بعض الأحيان، يتَّضح القرار الصحيح أمامنا وضوح الشمس حينما تضعه في إطار هذه الشروط؛ حيث يُقال: إنَّ مؤسس شركة أمازون (Amazon) جيف بيزوس (Jeff Bezos) ترك وظيفته المريحة ذات الأجر العالي كي يُطلِق الموقع، ذلك لأنَّه كان واضحاً جداً بالنسبة له أنَّه سيندم حينما يكبر في السن، إن لم يكن قد جرب إنشاء مشروع يرتبط بالإنترنت؛ وعلى الجانب الآخر، رأى بوضوح شديد أنَّه سيندم للغاية في المستقبل في حال استمر العمل في وظيفته.

لذلك يتخذ الكثير من الناس قرارات هامة في حياتهم وفقاً للمسار الذي يؤدي إلى أقل نسبة ندم يمكن أن يشعروا بها، ودائماً ما يصفون القرارات هذه بأنَّها أفضل القرارات التي اتخذوها على الإطلاق؛ لذا، بدلاً من أن تتخذ قراراتك بناءً على النجاح أو الفشل، أو السعادة أو الألم، اتخذها بناءً على تجنب الندم؛ إذ عادةً ما يكون ندمنا هو أفضل مقياس لما يشكِّل في الواقع قيمةً بالنسبة لنا على الأمد الطويل.

5. تدوين أفكارك:

إنَّ أفضل طريقة لتمييز ثرثرة العواطف عن الاتخاذ الفعلي للقرارات هو تدوين أفكارك؛ حيث يُعدُّ طريقةً بسيطةً، ولكن فعالةً لتوضيح كل ما يدور في رأسك، وإيجاد حلول لمشكلاتك، ومنحك نفحةً من الراحة، وتُجبرك عملية الكتابة على تنظيم كل الاضطرابات العاطفية التي تدور في داخلك، وجعلها ملموسة؛ حيث تصبح المشاعر الغامضة قابلةً للقياس والتنظيم، وتنكشف تناقضاتك الذاتية، حيث تُظهِر إعادة قراءة ما تكتبه منطقية تفكيرك (أو عدمها)، وغالباً ما تكشف عن وجهات نظر جديدة لم تفكر فيها.

تدوين الأفكار

وحينما يتعلق الأمر بالتفكير ملياً في قرار ما، يمكنك تدوين بعض الأسئلة المحددة التي تساعدك إذا كنت تواجه صعوبات:

  • ما هي التكاليف والفوائد التي ستنتج عن قرارك؟ خذ بعض الوقت، وأجرِ تحليل التكلفة والفائدة على قرارك، ولكن لا تُنشِئ قائمةً بإيجابيات القرار، وسلبياته فحسب، بل أضِف المزيد من الأعمدة، لتفصِل بين “الإيجابيات” على الأمدَين الطويل والقصير، ثم أضِف عموداً آخر للندم المرتبط بكل قرار، ولاحِظ ما إذا كان هناك أي احتمال للنجاح على الأمد الطويل.
  • ما هو الدافع وراء قرارك؟ وهل هذه قيمة تريد أن تزرعها في نفسك؟ تنبع جميع القرارات التي نتخذها، كبيرةً كانت أم صغيرة، بطريقة أو بأخرى من نوايانا، وقد يكون الأمر واضحاً للغاية أحياناً؛ فمثلاً: قد يدفعك الجوع لتناول شيء ما، ثم تأكل ما تجده أمامك، ولكن قد لا يكون الأمر بهذه البساطة دائماً؛ حيث تظهر المشكلات حينما لا تكون نوايانا واضحةً تماماً، أو تتعارض مع قيمنا الجوهرية.

على سبيل المثال، هل ترغب بشراء سيارة لأنَّك ستستفيد منها حقاً، أم لأنَّك تحاول إثارة إعجاب الناس من حولك؟ وهل تتقدم بطلب الحصول على الحضانة الكاملة لأطفالك، لأنَّك تعتقد أنَّ ذلك يصب في مصلحتهم، أم أنَّك تحاول الانتقام من شريكك السابق؟ وهل تحاول إطلاق عملك الخاص، لأنَّك تستمتع بالتحديات، والتقلبات التي تواجهها في مشوارك لتنمية نفسك، أم لأنَّك تغار من أصدقائك الذين يديرون شركات ناجحة، وتشعر أنَّك لا ترقى إلى مستواهم تماماً؟ إذا تمكنت من تحديد بعض الدوافع الخفية حينما تقيِّم قراراتك، فتمهل، واسأل نفسك ما إذا كانت نواياك تتوافق مع ما تريد أن تكون، وإذا كنت تقول لنفسك: “لم أفكر أبداً في ما أريد أن أكون؛ لذا ماذا علي أن أفعل؟” فهذا يعني أنَّه عليك إخراج ورقة جديدة، وتدوين ذلك.

 

المصدر


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات