منوعات

8 عواقب مروعة للتسويف قد تدمر حياتك

إنَّ سبب التسويف غير واضح ويختلف من شخص إلى آخر؛ ففي بعض الأحيان قد يكون خوفاً دفيناً لا نريد الاعتراف به، أو قد يكون بسيطاً مثل مجرد عدم الرغبة في القيام بشيء ما لأنَّه لا يحفزنا.

ومهما كان السبب، إذا كنت تعلم أنَّك تميل للتسويف، فكن حذراً لما له من عواقب وخيمة أكثر مما تظن. وفيما يلي عواقب التسويف الأكثر شيوعاً والتي قد لا تدمر إنتاجيتك فحسب، بل حياتك أيضاً:

1. خسارة وقتٍ ثمين:

كم من الوقت أهدرته في التسويف؟ ليس من السهل معرفة ذلك، ولكن يمكنك تخمينه.

إنَّ أسوأ ما في التسويف هو تلك اللحظة التي تدرك فيها تقدمك في العمر دون إحراز أي تقدم في حياتك؛ فأين ضاع كل هذا الوقت؟

إنّه شعور فظيع؛ لأنَّك لا تستطيع إعادة عقارب الساعة إلى الخلف؛ إذ ليس أمامك سوى التعايش مع شعورك بالحسرة والندم على ما فاتك، ويزداد ألمك عندما تدرك أنَّه كان بمقدورك تغيير الموقف لو أنَّك خطوت الخطوة الأولى فقط!

لذا لا تقسُ على نفسك، فأنت تستحق ما تريد.

2. تبديد الفرص:

كم عدد الفرص التي بددتها لأنَّك لم تغتنمها عندما كان بمقدورك فعل ذلك؟

ما لا تدركه هو أنَّ تلك الفرصة التي أضعتها كان من الممكن أن تغير حياتك؛ فمعظم الفرص تأتي مرة واحدة فقط، ولا يمكن ضمان حصولك على فرصة ثانية؛ إذ إنَّ الفرص هي طريقة العالم لمنحك المزيد، فأسدِ لنفسك معروفاً واغتنمها بكلتا يديك.

شاهد بالفيديو: تعلم كيف تغتنم الفرص بـ 10 خطوات

 

3. العجز عن تحقيق الأهداف:

يبدو أنَّ درجة التسويف تكون شديدة عندما نفكر في تحقيق الأهداف ونرغب في إنجاز أو تغيير شيء ما؛ فقد يكون لديك رغبة عارمة في التغيير؛ ولكنَّك لا تستطيع اتخاذ الخطوة الأولى إلى الأمام.

وهذا محير ومربك؛ فقد تجد نفسك تتساءل: “لماذا من الصعب جداً السعي وراء الرغبات التي أتوق إلى تحقيقها؟” أنت فقط من يستطيع الإجابة على هذا السؤال؛ وينبغي لك استكشاف أعماقك لمعرفة ما يحول بينك وبين تحقيق رغباتك.

إنَّنا نحدد الأهداف بسبب رغباتنا العارمة في تحسين حيواتنا بطريقة ما، ولكن إن لم تفعل ذلك بسبب التسويف، فإنَّك تدمر أي فرصة لتحسين حياتك؛ فاكتشف السبب الرئيس وراء التسويف إذا كان يمنعك من تحقيق أهدافك، وإلا لن تحقق أياً منها أبداً.

4. تدمير الحياة المهنية:

تؤثر طريقة عملك تأثيراً مباشراً في نتائجك كماً ونوعاً؛ فربما يمنعك التسويف من الالتزام بالمواعيد النهائية أو تحقيق أهدافك الشهرية، ولكن ما هي عواقب ذلك في نهاية المطاف على حياتك المهنية؟

قد تُفوت الترقيات أو ربما الأسوأ من ذلك قد تخاطر بفقدان وظيفتك، ويمكنك محاولة إخفاء ذلك لفترة من الوقت، لكن لا تشك في أنَّ التسويف الطويل الأمد في العمل سيؤدي بالتأكيد إلى تدمير حياتك المهنية؛ فلا تقوِّض أداءك بلا مسوِّغ.

5. انخفاض تقدير الذات:

هذه إحدى الحلقات المفرغة التي قد تجد نفسك فيها؛ إذ نميل إلى التسويف أحياناً بسبب تدني تقديرنا لذوتنا، لكن لا يعزز التسويف هذا فحسب، بل يجعل تقدير الذات أدنى، فتبدأ في الشك والتساؤل عن مشكلتك، وقد تسأل نفسك بيأس: “لماذا لا يمكنني فعل ذلك؟”.

إنَّ تدني تقدير الذات يدمر حيواتنا من نواح كثيرة؛ فعندما يكون تقديرنا لذواتنا متدنياً، فإنَّنا نعيق تقدماتنا، ونشعر بعدم أهميتنا؛ مما يدفعنا إلى ارتكاب أعمال تُلحق الأذى بنا؛ فيقضي التسويف على ثقتك بنفسك ببطء، ولكن بثبات، فإن اقتنعت بذلك؛ ركز على بناء تقديرك ذاتك بدلاً من التمسك بوهم أنَّك ستتمكن من إنجاز مهامك عندما تضطر إلى ذلك.

6. اتِّخاذ قراراتٍ سيئة:

عندما تماطل وتتخذ قرارات سريعة، تكون قراراتك سيئة دائماً بسبب موقفك وحالتك النفسية؛ فعندما تماطل، فإنَّك تتخذ قرارات بناءً على معايير ما كانت لتكون موجودة لو لم تماطل، كأن تضغط على نفسك لاتخاذ قرار لأنَّ الوقت ينفد؛ إذ تؤثر العواطف بشكل كبير في القرارات التي نتخذها ويؤثر التسويف في شعورنا إلى حد كبير.

إنَّ اتخاذ قرارات سيئة ينتج عنه عواقب سلبية كبيرة تؤثر في سعادتنا ونجاحنا وحياتنا.

7. تشويه السمعة:

عندما تستمر في القول إنَّك ستفعل شيئاً ولا تفعله، فإنَّك تشوه سمعتك بذلك؛ فلا أحد يريد وعوداً فارغة. وإلى جانب تشويه سمعتك، فإنَّك تدمر تقديرك ذاتك وثقتك بنفسك، وتجد أنَّه من الأسهل المماطلة في كل مرة؛ ذلك لأنَّك لم تعد تفاجئ نفسك بنجاحاتك.

وقد يتوقف الناس عن الاعتماد عليك ويحجمون عن تقديم الفرص إليك لأنَّهم يعلمون أنَّك ستماطل وتترك لهم مسؤولية إصلاح ما خربته بسبب مماطلتك. إذن تنطوي السمعة السيئة على عدة عواقب سلبية دفينة.

8. تعريض الصحة للخطر:

يرتبط التسويف بمشكلات الصحة العقلية كالتوتر والقلق، اللذين يرتبطان بدورهما بمشكلات صحية أخرى؛ فإن أدَّى التسويف إلى شعورك بالاكتئاب، فسيبدأ هذا الاكتئاب بمرور الوقت في التأثير في مجالات أخرى من حياتك.

وإذا كنت تماطل كثيراً في شيء ما، فمن المرجح أن يبدأ في إجهادك وزيادة شعورك بالقلق، خاصةً عندما يتعلق الأمر بأشخاص آخرين أو أمور أخرى؛ إذ تُظهر لنا الدراسات أكثر فأكثر مدى الأذى الذي يلحقه التوتر والقلق بنا، علماً أنَّ التوتر هو القاتل الصامت.

هناك طريقة أخرى قد يؤثر بها التسويف في صحتك، وهي عندما تؤجل الفحوصات الطبية باستمرار، وتؤجل المواعيد أو الأمور التي تحتاج إلى فعلها، مثل ممارسة الرياضة؛ وبذلك تزداد المشكلة سوءاً وتصبح العواقب وخيمة.

المصدر


Source link

اظهر المزيد

عبدالله العرموطي

مصمم مواقع انترنت وأحد مؤسسين سويفت اند سمارت ومهتم بإنشاء مصدر عربي للتكنولوجيا والبرمجه سعيد جدا لكوني ضمن فريق عمل متميز ومهتم بمحتوى غني بالمعلومات للمبرمجين العرب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

الاعلانات هي مصدرنا الوحيد لدفع التكلفة التشغيلية لهذا المشروع الريادي يرجى الغاء تفعيل حاجب الأعلانات