مجنون ليلى

 

ماذا تعرف عن مجنون ليلى 

 

 

ربما جميعنا سمع بمجنون ليلى أو اغلبنا ولكن ما قصته ومن هو وما سر هذا الاسم الغريب، في هذا المقال سنعرف وياكم من يكون مجنون ليلى. 

 

 

من هو مجنون ليلى

 

هو قيس بن الملوح شاعرٌ عربي، شاعرُ غزلٍ من المتيمين، ولد سنة 24ه (645م) عاش في فترة خلافة مروان بن الحكم و في خلافة عبد الملك بن مروان في القرن الأول للهجرة في بادية العرب. 

 

ما سر هذا الاسم 

 

لم يكن مجنون وإنما لقب بذلك لهيامه بليلى العامرية التي نشأ معها و أحبها و عشقها ولكن للنصيب حكاية وللأهل حكاية أخرى اذ رفض أهلها أن يزوجوها له لأسباب غير معروفة،  فهام على وجه في البراري ينشد الأشعار ويذكر ليلى بشعره، وكان يظهر في الشام حيناً وفي الحجاز حيناً أخر.

 

قصته مع ليلى 

 

قيل أن قيس بن الملوح هو ابن عم ليلى في الحقيقة وقد تربيا معاً في الصغر اذ أنهم كانوا يرعيان المواشي لأهلهما و كان سوياً في الصبا وقد أحب أحدهما الأخر و كما هي عادة أهل البادية فقد حجبت عنه ليلى عندما كبرت ، و بعدها تقدم قيس لعمه طالباً يد ليلى للزواج بها ، بعد أن جمع لها مهراً وهو خمسين ناقة حمراء ، فرفض عمه طلبه لان العادة تقول أن من ذاع سيطهم في الحب و تغزل بها لا يزوجها أهلها بها ، لان العرب قديماً كانوا يعتبرون من تزوج من ذاع صيتهم في الحب هو عارٌ و فضيحة ، و قيل أيضاً أن أن عمه رفض تزويجه لخلاف وقع بين والد قيس و والد ليلى حول الميراث ، وفي نفس الوقت تقدم لها خاطب يدعى ورد بن محمد العُقيلي ، وقد زوجها أبوها له رغماً عنها ، و رحلت ليلى مع زوجها بعيداً عن حبيبها و مجنونها قيس ، فهام قيس على وجهه في البراري ينشد الأشعار و القصائد يتذكر ليلى و أيام الصبا و يتغنى بحبه العذري.

 

 

مواقف حدثت مع مجنون ليلى 

 

 

قيل أن والد قيس ذهب به إلى الحج كي يدعوا الله أن ينسيه ليلى وحبها ، فتعلق قيس بستار الكعبة وقال اللهم زدني لليلى حباً وبها كلفًا ولا تنسني ذكرها أبداً ، 
و قيل أن قيس ذهب إلى ورد زوج ليلى في يومٍ شديد البرودة و كان جالساً مع كبار قومه حيث أوقدوا ناراً للتدفئة فأنشد قيس قائلاً  
بربّك هل ضممت إليك ليلى    
                                 قبيل الصبح أو قبلت فاها  
وهل رفّت عليك قرون ليلى  
                                  رفيف الأقحوانة في نداها 
كأن قرنفلاً وسحيقَ مِسك 
                                  وصوب الغانيات شملن فاها  
فقال ورد أما إذ حلفتني فنعم  
فقبض قيس بكلتا يديه على النار ولم يتركها حتى سقط مغشياً عليه.

 

 

شعر مجنون ليلى 

 

 

له ديوان شعري في حبه لليلى منها  
تذكرت ليلى والسنين الخواليا  
                                  وأيام لا أعدي على الدهر عاديا 
أعد الليالي ليلة بعد ليلة  
                               وقد عشت دهراً لا أعد اللياليا 
أمر على الديار ديار ليلى  
                              أقبل ذا الجدارَ وذا الجدارَ 
وما حب الديار شغفن قلبي 
                              ولكن حب من سكن الديار 

 

وقال أيضا 
ألست وعدتني يا قلبُ أنّي  
                              اذا ماتُبتُ عن ليلى تتوب 
فها أنا تائبٌ عن حب ليلى 
                               فما لك كلما ذُكرت تذوبُ

 

وقال  
خليليا إن ضنو بليلى فقربا ليا 
                                النعش والأكفان واستغفرا  ليا

 

 

وفاة مجنون ليلى 

 

توفي قيس سنة 68ه (688م) اذا قيل أنه وجد ملقى في وادي كثير الحصى وعند رأسه بيتين من الشعر خطهما بأصابعه قبل أن توافيه المنية وهما  
تَوَسَّدَ أحجارَ المهامِهِ والقفرِ   
                                وماتَ جريح القلبِ مندملَ الصدرِ 
فياليت هذا الحب يعشق مرةً 
                                فيعلمَ ما يلقى المحبُّ من الهجرِ

 

 

 

https://ar.m.wikipedia.org/wiki/%D9%82%D9%8A%D8%B3_%D8%A8%D9%86_%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%84%D9%88%D8%AD

 

 

 

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب