الحياة ما بين الماضي والحاضر

الحياة ما بين الماضي والحاضر

عندما أجلس مع والديّ أحب أن أتحدث إليهم، فنتحدث عن حياتهم بالماضي عندما كانوا صغاراً ، فاستمتع بحديثهم الشيّق وتمنيت لو ان حياتنا الحالية مثل حياتهم الماضية، رغم بساطتها ولكنها أجمل بكثير من حياتنا الآن، فكل شيء بالماضي له طعم خاص ومميز، يكفي لمة العائلة عند الطعام او عند مشاهدة التلفاز، يتكلمون ويضحكون.

نمط الحياة في الماضي والحاضر من حيث التفكير والقدرات

في الماضي : كانت مواقف الناس اكثر سلاماً لأنهم لم يكونوا يواجهوا أي مشاكل اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية معقدة فكانت مواقفهم بسيطة جداً، وقد كانوا أسلافنا أذكياء جداً ولهم قدرة تفكير كبيرة على الرغم من عدم وجود تكنولوجيا، فالتكنولوجيا التي نستخدمها اليوم نتيجة اختراعاتهم.

في الحاضر : اتسعت قدرة التفكير لدى الناس حتى الأشخاص ذو القدرة المحدودة يستطيعون تحسين فكرهم مع التعليم واستخدام النت.

نمط الحياة ما بين الماضي والحاضر من حيث الطعام

في الماضي : كان الناس بصحة جيدة ونادراً ما كان لديهم أمراض لأن طعامهم كان صحياً وخالياً من الكيماويات والهرمونات التي تسرع بنضج المزروعات بدون الاحتفاظ بقيمتها الغذائية. وقد كانوا يزرعون الخضراوات والمحاصيل والفواكه بأيديهم بدون آلات متطورة.

الحاضر: تحولت الزراعة إلى إنتاج واسع النطاق بسبب الزراعة بالآلات المتطورة .حتى أن المزارعين التقليدين ذوي دخل منخفض حتى اليوم في حالة سيئة، إذ أصبح الاعتماد على الآلات والتكنولوجيا أكثر من اي وقت سابق. وقد أصبحت الوجبات السريعة هي عامل رئيسي في العادات الغذائية الحديثة فأصبح طعام اليوم غير صحي وانتشرت الأمراض كثيراً.

نمط الحياة بين الماضي والحاضر من حيث الملابس

في الماضي : كان لباسهم بسيط ويكون نمط لباسهم حسب المكان الذي يعيش فيه الشخص وحسب الثقافة والعرق والدين.

أما في الحاضر: أصبحت الملابس حسب الجانب مثل الراحة والاتجاه والأسلوب بدلاً من المناخ والمنطقة التي يعيشون فيها، وقد أصبحت الملابس تقليدية عن الغرب.

نمط الحياة بين الماضي والحاضر من حيث التعليم

الماضي : كان التعليم أقل فرصة من اليوم، لم يكونوا يملكون الوقت والفرص لتثقيف أنفسهم بسبب أعمالهم التي كانت أكثرها بالزراعة والتجارة والصناعة وقد كانوا مهتمين بتعليم اولادهم هذه المهن منذ صغرهم.

الحاضر: منذ قيام الثورة الصناعية ذهب الناس للحصول على العلم وأرسلوا أولادهم ليتعلموا كيفية العمل مع الآلات التي ضمن أعمالهم، ثم في وقت لاحق ما بعد الثورة الصناعية بدأ الناس بتعلم اللغات والعلوم والمعرفة. وكانت هذه التطورات في العلم للذكور بدون الإناث بحيث بقي الإناث في منازلهم للقيام بالأعمال اليومية مثل الكنس والطبخ والخياطة والتطريز ورعاية الأطفال.

الحاضر: كافحت الإناث من أجل حقوقهن من حيث التعليم والتصويت والسياسة وقد تم منحها هذه المعارك الحرية والحصول على حقوقهم بالتعليم وغيره. في الوقت الحاضر الناس لديهم وسائل كثيرة للوصول للمعرفة والعلم من خلال الكتب والمجلات وشبكة الإنترنت فأحرزوا تقدماً كبيراً من حيث التعليم والوصول للمعرفة.

نمط الحياة بين الماضي والحاضر من حيث النقل

الماضي : كانوا الناس ينتقلون ويسافرون من مكان لآخر باعتمادهم على الخيول والجمال والحمير.

الحاضر : أصبحت المواصلات أكثر تطوراً مثل السيارات والطائرات وغيرها، وهذا بسبب التقدم في التكنولوجيا.

نمط الحياة بين الماضي والحاضر من حيث السكن

الماضي : عاش الناس بالماضي في الكهوف والبيوت المصنوعة من الطين والاكواخ الخشبية ... الخ ، فاستخدموا المكونات الطبيعية لبناء منازلهم.

الحاضر : فالمساكن تغيرت من حيث الشكل والحجم والجودة والمكان والغرض، فأصبحت المواد مثل الطوب والاسمنت والبلاستيك وغيرها أكثر جودة من الماضي.

هل استمتعت بهذه المقالة أنضم إلينا من خلال أخر الأخبار عبر البريد الالكتروني

تعليق

يجب تسجيل الدخول لأضافة تعليق

عن الكاتب

دارسه للتوجيهي العلمي وادرس في مركز علوم شريعه